صحة

أعراض شائعة في الشتاء قد تشير إلى أمراض خطيرة.. احذرها

قد يغفل الكثيرون عن أن ارتفاع حرارة الجسم مع القشعريرة خلال ساعات الليل قد يكون علامة على حالة صحية تستدعي التقييم، خاصة في فصل الشتاء حين تتفاقم هذه الأعراض في بعض الحالات.

أسباب محتملة لارتفاع حرارة الجسم ليلاً مع القشعريرة خلال الشتاء

1- السرطانات

الإصابة بالأورام الصلبة مثل سرطان البروستاتا والكلى إضافة إلى بعض أورام المبيضين والخصيتين قد تحفز الع body على التعرق ليلاً وارتفاع الحرارة أثناء النوم، خصوصاً في المراحل المتقدمة. كما قد يظهر الأمر ذاته في بعض سرطانات الغدة الدرقية والبنكرياس، وكذلك في متلازمة الكارسينويد الناتجة عن أورام في الجهاز الهضمي أو الرئتين وتسبب اضطراباً في تنظيم حرارة الجسم ما يؤدي إلى ارتفاع ليلي في درجة الحرارة مع القشعريرة.

  • أورام صلبة مثل البروستاتا والكلى وأورام في المبيضين والخصيتين.
  • سرطانات الغدة الدرقية والبنكرياس.
  • متلازمة الكارسينويد الناتجة عن أورام في الجهاز الهضمي أو الرئتين وتؤدي إلى اضطراب تنظيم الحرارة مع ارتفاع ليلي في الحرارة والقشعريرة.

2- فرط نشاط الغدة الدرقية

يُعد فرط نشاط الغدة الدرقية أحد الأسباب الشائعة، حيث يُسرّع الأيض من حرارة الجسم ويصاحبه القشعريرة والتعب المستمر، مع زيادة في نبضات القلب ورعشة في اليدين وفقدان وزن غير مبرر.

  • ارتفاع معدل الأيض وارتفاع الحرارة ليلاً مع قشعريرة.
  • تعب مستمر، وتغيّرات في الوزن، ورعشة عضلية.

3- انقطاع التنفّس أثناء النوم

يُعد انقطاع التنفس أثناء النوم من العوامل التي تحفز التعرق ليلاً، إذ يسبّب توقف التنفّس المتكرر استجابة فسيولوجية تشبه القتال أو الهروب، ما يجعل الجسم يبذل جهداً لاستعادة التنفّس الطبيعي. وتبيّن أن مستخدمي أجهزة تنظيم التنفّس يعانون من التعرّق الليلي بمعدل مشابه للمصابين بانقطاع النفس النومي، وتظهر أحياناً تغيرات في درجات حرارة الجسم خلال الليل.

  • تكرار توقف التنفّس أثناء النوم يؤدي إلى استجابة جسدية تؤدي إلى التعرق والارتفاع الليلي في الحرارة.
  • استخدام أجهزة تنظيم التنفّس قد يؤثر على النوم ويقلل من الأعراض عند المعالجين.

4- انخفاض نسبة السكر في الدم

قد يقوم نشاط ليلي شاق أو تناول وجبة ثقيلة قبل النوم بتسبّب انخفاضاً حاداً في سكر الدم، ما يؤدي إلى تغير في درجة حرارة الجسم والشعور بالقشعريرة.

  • هبوط سكر الدم أثناء الليل نتيجة نشاط مفرط أو صيام طويل قبل النوم.
  • تغيرات في درجة الحرارة مع القشعريرة كأحد الأعراض المحتملة.

خطوات عملية عند ظهور هذه الأعراض

  • احفظ سجلًا سريعًا لدرجة الحرارة والعرق والظروف قبل النوم ومدة الأعراض.
  • استشر طبيبًا لإجراء تقييم شامل يشمل فحوصات السكر في الدم، وظيفة الغدة الدرقية، وربما فحوصات إضافية حسب الأعراض.
  • إذا كان هناك احتمال لوجود انقطاع في التنفّس أثناء النوم، قد يوصي الطبيب باختبار النوم أو جهاز تنظيم التنفّس أثناء النوم.
  • في حال توافر أعراض حادة مثل ألم في الصدر أو فقدان وعي، اطلب المساعدة الطبية الفورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى