سياسة

أشعل ديوانك من جديد: أحمد بخيت ونصيحة غيّرت مسيرتي الإبداعية

يُعيد هذا الحوار تسليط الضوء على لحظة فاصلة في مسيرة الشاعر أحمد بخيت حين تلقّى نصيحة حاسمة غيّرت وجهته الإبداعية، وشكّلت ما يعده درساً أول وأهم في مساره.

الدرس الأول والأهم في المسيرة

خلف القصة واللقاء الحاسم

  • التقى بخيت بالدكتور محمود الربيعي، الأكاديمي والناقد الذي جمع بين النقد العربي القديم والحديث، في بداياته الأدبية.
  • كان يطمح لسماع الثناء على قصائده الأولى، إلا أنه فوجئ بموقف نقدي صارم بعد قراءة أوراق الديوان.
  • قال له الناقد: “هذا شعر جيد، لكن يمكن قراءة مثله لدى أحمد شوقي وإبراهيم ناجي… خذ هذا الديوان وأحرقه، ولا تكتب لمجرد ورود الخاطر، بل فكّر وعَبّر بنفسك عن نفسك”.

الأثر على المسيرة

  • هذه النصيحة مثّلت الدرس الأول والأهم في مسيرته، حيث دفعته إلى التوقف عن الكتابة لمدة ستة أشهر لإعادة تقييم أدواته وتجربته.

الانطلاقة من جديد

  • أول قصيدة كتبها عقب تلك التجربة توّجت بجائزة الجمهورية من المجلس الأعلى للثقافة، لتكون الانطلاقة الحقيقية لصوته الشعري المستقل.

البودكاست وتوثيق الحكاية

  • جاء ذلك خلال استضافة الشاعر أحمد بخيت في بودكاست “كناية” المذاع عبر منصة أثير الرقمية.

اقرأ أيضًا:

  • موعد انكسار الموجة.. الأرصاد: ذروة الصيف مستمرة والحرارة شديدة
  • فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027.. تعرف على الموعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى