سياسة

أستاذ هندسة بترول: يمكن نقل 7 ملايين برميل من ينبع إلى العين السخنة خلال ساعات معدودة

تتناول هذه الخلاصة تصريحات حول مسار نقل النفط عبر شبكة سوميد وأهميتها في تأمين الإمدادات الطاقة.

نظرة على مسار سوميد وأدواره في تأمين الإمدادات النفطية

كشف الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن شركة سوميد تأسست نتيجة تعاقد مشترك منذ سبعينيات القرن الماضي بين شركات قطرية سعودية مصرية كويتية، موضحًا أن مسار الحاويات يمر عبر مضيق هرمز ثم باب المندب فالبحر الأحمر وصولاً إلى العين السخنة.

ولفت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد إلى أن خط سوميد بقطر 42 بوصة يمتد من العين السخنة إلى سيدي كرير بطول 320 كلم، وهو ما يسهم في تقليل الوقت المستغرق في نقل المنتجات بشكل كبير.

وأشار إلى أن لشركة سوميد سجلًا حافلًا في نقل النفط من العين السخنة، حيث تبلغ سعته اليومية نحو 2.5 إلى 3 ملايين برميل من زيت خام ووقود وبنزين وسولار، مع إمكانية استقبال كميات إضافية من السعودية.

وشرح أنه يمكن نقل حتى 7 ملايين برميل من المنتجات البترولية بمجرد حركة الناقلة إلى ميناء ينبع، وتصل الناقلات بعد ذلك إلى العين السخنة خلال عدة ساعات.

وأضاف أن منطقة الخليج تشهد تقاطعات مهمة للخطوط، وأنه يوجد أكثر من 2300 سفينة محتجزة في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين بسبب توترات بين الصين والهند وكوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أن خطوط سوميد تشكل نقطة احترازية مهمة لتأمين نقل الطاقة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى