سياسة
أستاذ طب نفسي: اضطرابات النوم والإفراط في الكافيين أبرز أعداء التركيز

تسعى هذه القراءة إلى تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في تشتت الانتباه وضعف التحصيل الدراسي بين الطلاب، مع التأكيد أن هذه المشكلة غالباً ما تكون مرتبطة بعادات حياتية قابلة لإعادة التنظيم بدون الحاجة إلى تدخل طبي في معظم الحالات.
أسباب رئيسية تؤثر في التركيز والتحصيل
اضطرابات النوم وتثبيت المعلومات
- خلل في نظام النوم يتصدر قائمة مسببات ضعف التركيز.
- السهر الطويل أو النوم المتقطع يحرم الدماغ من الوصول إلى النوم العميق، وهي المرحلة الأساسية لتخزين وتثبيت المعلومات المستذكَرة خلال اليوم.
فخ المنبهات والمشروبات الغازية
- الاعتماد المفرط على الكافيين الموجود في الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية يمنح شعوراً زائفاً بالنشاط.
- في الواقع، يعمل ذلك على منع الحصول على الاسترخاء الضروري ويؤثر سلباً على جودة النوم؛ ما ينعكس على القدرات الذهنية في اليوم التالي.
إدمان الشاشات واستنزاف الذهن
- التلوث الرقمي الناتج عن قضاء ساعات طويلة أمام الهواتف الذكية والحواسيب يعوّد العقل على محفزات سريعة ومحتوى مختصر.
- هذا النمط يجعل الطالب يحجم عن المذاكرة التي تتطلب هدوءاً وصبراً وتركيزاً على فترات ممتدة.
خارطة طريق لتحسين الأداء
- تنظيم الساعة الحيوية والالتزام بإيقاع منتظم للنوم والاستيقاظ.
- تقنين استخدام الأجهزة الإلكترونية وتقليل الاعتماد على الشاشات في ساعات الذروة للنوم.
- التقليل من المنبهات والاعتدال في استهلاكها.
- إعادة ترتيب النمط الحياتي كخيار علاجي دون اللجوء إلى أدوية في أغلب الحالات.




