أستاذ المناعة: العلاجات المناعية أحدثت ثورة في مكافحة السرطان

شهد العقد الأخير تطورات كبيرة في علاج الأورام تركّزت بشكل متزايد على تفعيل الجهاز المناعي وتخصيص العلاجات وفق خصائص الورم.
دور العلاجات المناعية والعلاج الموجه في مواجهة الأورام
ملامح التطور في العلاج
- تثبيط نقاط التفتيش المناعية كاستراتيجية تسمح للخلايا المناعية بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بشكل أقوى وأكفأ.
- التقدم في العلاج الموجه الذي يعتمد على تحليل الخصائص الجينية للورم، ثم تصميم دواء أو لقاح يتوافق مع طبيعة الورم وبنيته البيولوجية.
- إسهام هذه الأساليب في تحسين فرص العلاج وتقليل نسب الانتكاس، مع وجود أثر إيجابي في خفض التكاليف لبعض الأدوية مقارنةً بالماضي.
التكلفة والتوافر وآفاق الوصول
- رغم التقدمات، ما تزال تكلفة بعض العلاجات تمثل تحديًا، لكن التطور المستمر في تقنيات التصميم والانتاج أدى إلى خفض ملحوظ في تكلفة بعض الجرعات.
- ارتفاع وتيرة التطوير في التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة الإتاحة وتحسين الكفاءة في الوصول إلى العلاجات الحديثة.
آثار على الطب الشخصي ومستقبل العلاج
- يعزز النهج المستند إلى الخصائص الورمية من مفهوم الطب الشخصي من خلال تخصيص العلاج وفقاً للخصائص الفردية لكل حالة.
- تتيح التطورات في اللقاحات والعلاجات الجينية والذكاء الاصطناعي تقدماً مستمراً في خيارات علاجية أكثر دقة وفاعلية للمرضى.
تصريحات رئيسية من الخبراء
أوضح الدكتور أحمد سالمان، أستاذ المناعة وتطوير اللقاحات بجامعة أكسفورد، أن السنوات الأخيرة شهدت تحسنات كبيرة في مجال مكافحة الأورام عبر الاعتماد الواسع على العلاجات المناعية والموجهة التي تعزز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بشكل أكثر فاعلية.
وأشار إلى أن تثبيط نقاط التفتيش المناعية لم يحسن فرص العلاج فحسب، بل ساهم أيضاً في تقليل نسب الانتكاس وخفض تكاليف بعض الأدوية من مستويات وصلت سابقاً إلى نحو 20 ألف دولار إلى نحو 500 دولار، مما يعزز فرص استفادة مرضى آخرين من العلاجات المتقدمة.
وأكّد أن العلاج الموجه يمثل نقلة نوعية في الطب الشخصي من خلال تصميم علاج يتوافق مع الطبيعة الجينية والتركيبية للورم لدى كل مريض، مما يسمح باختيار دواء أو لقاح مخصص.
رغم وجود تحديات تتعلق بالتكاليف، يرى أن التطور السريع في تصميم اللقاحات والتقنيات الجينية والذكاء الاصطناعي يبعثان على التفاؤل بأن التكاليف ستواصل الانخفاض وأن الإتاحة ستتزايد في السنوات القادمة، مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحيوية في تطوير الأدوية.




