سياسة
أستاذ المناخ: التغير المناخي يقتل أكثر من الحروب.. الوقود الأحفوري المتهم الأساسي

في هذا التقرير نستعرض تحذيرًا من التطرف المناخي وآثاره المتعددة على المستويات العالمية والمحلية، إضافة إلى الرؤية العلمية حول الأسباب والحلول المقترحة.
تطرف مناخي يهيمن على المشهد العالمي: تحذيرات وخيارات عاجلة
ملاحظات رئيسة من حديث الدكتور علي قطب
- الرياح الشمالية الشرقية القطبية التي تضرب أمريكا ليست مجرد موجة عابرة؛ بل هي علامة على تطرف مناخي ناتج عن احترار كوني وتغير جذري في النماذج المناخية.
- يصف الشتاء بأنه قارس والصيف شديد الحرارة، مع وجود كتلة هوائية قطبية عالية القوة تصل تأثيراتها إلى نيويورك وغيرهما من المدن الكبرى.
- العواصف التي تضرب مناطق مثل سريلانكا وأمكن أخرى ترتبط بارتفاع درجات حرارة سطح المحيطات وتأثرها بالسلوك الحراري غير المستقر.
آثار التطرف المناخي وخطورته
- يُسهم التطرف المناخي في وفيات تفوق ما تسببه الحروب، عبر رياح عاتية، وانزلاقات أرضية، وتدمير للبنية التحتية، وهو ما يضرب عمق المجتمعات ويهدد الحياة اليومية.
- تتحول هذه الكوارث إلى تهديدات عالمية مستمرة تؤثر في الاقتصادات والصحة العامة والاستقرار الاجتماعي.
الحلول والمسار المستقبلي
- الحل الأساسي هو تقليل انبعاثات الكربون فورًا من خلال التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة والابتعاد عن الوقود الأحفوري.
- تكرر منظمات الطقس الدولية والهيئات المعنية بتغير المناخ التوصيات نفسها في القمم والمؤتمرات، لكن الدول الصناعية الكبرى تواجه تحديات سياسية واقتصادية بسبب تكاليف الوقود الأحفوري وربحيته السياسية.
- يؤكد الخبراء أن التقدم البطيء في التحول يفاقم الكوارث يومًا بعد يوم، وأن الوقت محدود أمام المجتمع الدولي لضغط فعّال وملموس على الدول الكبرى للالتزام بالطاقة النظيفة قبل فوات الأوان.



