صحة

أسباب وأعراض السكتة الدماغية لدى النساء

السكتة الدماغية تحدث عندما يتوقف إمداد الدم إلى جزء من الدماغ، مما يحرم خلايا الدماغ من الأكسجين والمواد المغذية وتبدأ في الموت خلال دقائق. وفيما يلي عرض مختصر لعوامل الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية لدى النساء وكيف يمكن تقليلها.

سكتة الدماغ: مفهوم وخطرها على النساء

تسمم الحمل واضطرابات ضغط الدم المرتبط بالحمل

  • تسمم الحمل حالة خطيرة تبدأ بعد 20 أسبوعاً من الحمل وتتميز بارتفاع ضغط الدم وتلف محتمل لأعضاء أخرى، غالباً الكلى.
  • ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، سواء كان اضطراباً ما قبل الحمل أو ناتجاً عنه، يضر بالأوعية الدموية بما فيها الأوعية الدقيقة التي تغذي الدماغ.

موانع الحمل الهرمونية

  • لا تزيد جميع وسائل منع الحمل من الخطر، لكن موانع الحمل الفموية المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون قد ترفع احتمال التخثر وتؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • الموانع التي تحتوي فقط على البروجستيرون تعرف أحياناً بـ”الحبة الصغيرة”.

التدخين

  • واحد من أقوى عوامل الخطر القابلة للتعديل للسكتة الدماغية. عندما يُضاف وجود الإستروجين في بعض أنواع الحبوب إلى التدخين، يزداد الضرر على الأوعية الدموية.

انقطاع الطمث والعلاج بالهرمونات البديلة

  • تنخفض مستويات الإستروجين مع سن اليأس، وهذا يمكن أن يجعل جدران الأوعية الدموية أكثر تصلباً وأقل مرونة.
  • بعض أشكال العلاج الهرموني البديل، خصوصاً التي تحتوي على الإستروجين، تم ربطها بزيادة طفيفة في خطر السكتة الدماغية، خاصة لدى النساء الأكبر سناً أو عند البدء بالعلاج بعد سنوات من انقطاع الطمث.

الصداع النصفي

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي، وخاصة الصداع النصفي المصحوب بالهالة، وهو اضطراب في تدفق الدم المؤقت يزيد من مخاطر السكتة الدماغية.

الأمراض المناعية الذاتية

  • مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي، وهي أكثر شيوعاً لدى النساء وتسبب التهابات مزمنة تؤثر في الأوعية الدموية وتزيد من احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى