صحة
أسباب غير متوقعة للشخير: ما علاقة الملح؟

الشخير مشكلة شائعة تتجاوز كونها إزعاجًا ليليًا لتؤثر على الصحة العامة وجودة النوم وتخلق اضطرابات داخل المنازل تحتاج إلى وعي وخطة تصحيح.
ظاهرة الشخير بين البالغين: الأسباب والتأثيرات وخيارات الحد منها
الأسباب والعوامل المؤثرة
- اهتزاز أنسجة الجهاز التنفسي نتيجة ضيق مجرى الهواء أثناء النوم، ما يجعل الشخير أكثر احتمالًا.
- اتساع مجاري الهواء وارتفاع نسبة الدهون في الجزء العلوي من اللسان، وهو ما يساهم في حدوث الشخير لدى الرجال بشكل خاص.
- ليس الشخير مقتصرًا على أصحاب الوزن الزائد؛ فقد تبين أن نحو ثلث المصابين بالشخير لديهم وزن طبيعي.
- يفوق احتمال الشخير لدى الرجال النساء بنسبة تقارب 2.3 إلى 1.
المخاطر المرتبطة بالشخير الشديد
- قد يكون الشخير علامة على وجود اضطراب في التنفس أثناء النوم، حيث يتوقف التنفس مؤقتًا بسبب ارتخاء جدران الحلق.
- إذا ظل الوضع لفترة طويلة، قد يرفع من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.
خطوات عملية للحد من الشخير
- تجنب النوم على الظهر، فالكثير من الأشخاص الذين يعتمدون هذه الوضعية يشخرون بشكل منتظم.
- النوم على أحد الجانبين هو الخيار الأمثل لتقليل الشخير. يمكن استخدام وسادة طويلة أو وضع وسادة بين الساقين لتدريب الجسم على هذه الوضعية. كما أقترح بعض الأطباء خياطة كرة في الجزء الخلفي من الملابس لمنع التقلب على الظهر أثناء النوم.
- الاعتناء بالنوعية المختلفة من الوسائد: الوسائد المحشوة بالريش قد تثير الحساسية وتزيد الشخير، لذا يُفضل اختيار وسائد من الفوم التي تقل فيها المهيّجات. وتجنب الوسائد المبالغ في حشوها التي تدفع الرأس إلى الأمام وتضيق مجرى الهواء.
النصائح البيئية ونمط الحياة لتعزيز راحة النوم
- درجة حرارة الغرفة لها تأثير ملحوظ: ارتفاع الحرارة قد يفاقم انقطاع النفس أثناء النوم، بينما يُوصى بالحفاظ على درجة تتراوح بين 18 و20 درجة مئوية.
- الطعام وارتباطه بالشخير: الأطعمة الحارة قد تزيد من ارتجاع الحمض وتهيج الحلق، وتبين أن الملح الزائد قد يرفع خطر الشخير بنحو 11 في المئة.
- في حالات النزلة والالتهابات: استخدام بخاخات الأنف الملحية أو الستيرويدية قد يساعد في تخفيف الاحتقان وتحسين التنفّس أثناء الليل.
تأطير غذائي وعلاجات منزلية إضافية
- مراعاة تناول وجبات خفيفة قبل النوم وتجنب الأطعمة الثقيلة قبل النوم مباشرة.
- المداومة على تمارين اللياقة وخفض الوزن إذا كان ذلك مطلوبًا، إذ يسهم ذلك في تحسين وضعية مجرى الهواء أثناء النوم.
- استشارة طبيب النوم عند وجود أعراض متكررة أو شديدة لتقييم الحاجة إلى فحوص إضافية وخيارات علاجية مناسبة.


