سياسة
أسامة كمال: ملف ترسيم الحدود بين ليبيا وتركيا مغلق منذ ثلاث سنوات

تجدد النقاش حول ترسيم الحدود وتداعياته على الأمن القومي والموارد البحرية في مصر، في ظل تصريحات رسمية تؤكد الثبات على الحقوق والالتزامات الدولية.
ترسيم الحدود وتداعياته: قراءة مصرية للموقف الراهن
إغلاق الملف وتوقيع اتفاق سابق
- أوضح المهندس أسامة كمال رئيس لجنة الطاقة أن ملف ترسيم الحدود أُغلق قبل ثلاث سنوات وجرى فيه اتفاق محدد، وتتزايد التساؤلات حول سبب إعادة فتحه في هذا التوقيت ومن يمارس مصالحه عبر إثارة الموضوع.
الموقف من اتفاق ترسيم الحدود بين تركيا وليبيا
ذكر أن الاتفاق ليس مجرد حبر على ورق، بل يمثل اعتداءً على سيادة مصر ومياهها الاقتصادية ومياهها الإقليمية، وأن مصر دافعت عن حقوقها وردت على التصعيد ولن تسمح لأحد بالاقتراب من ثرواتها في البحر الأبيض المتوسط.
التعاون الدولي والشركاء في المنطقة
- أشار إلى وجود اتفاقيات ثنائية مع قبرص واليونان، وأن قبرص دولة معترف بها والجزر اليونانية معترف بها، مع وجود أكثر من 40 اتفاقية دولية موثقة بين مصر وقبرص واليونان تخص تقاسم الثروات في تلك المناطق، وهي أمور واضحة ومستقرة.
الخلاصة والرسالة الأساسية
- أكد أن الدخول في هذا الملف بلا مبرر صحيح ليس في مصلحة البلد، وأن مصر متمسكة بحقوقها في البحر المتوسط، وأن أي محاولة للمساس بهذه الحقوق ستُواجه بحزم، مع تأكيد قدرة مصر على حماية ثرواتها ومصالحها في المنطقة.




