سياسة
أزهري: 95% من مَن يدّعون العلاج بالقرآن لا يتقنون تلاوته
يتناول هذا التقرير نظرة عامة حول الرقية الشرعية والعلاج بالقرآن الكريم، مع توضيح الفرق بين ما هو مشروع وما هو غير صحيح أو مخل بالشرع، إضافة إلى توجيهات عملية للمتعاملين مع هذه المسألة.
الإطار الشرعي للعلاج بالقرآن والرقية
موقف العلماء وقراءاتهم الأساسية
- أشار الشيخ أشرف عبد الجواد، أحد علماء الأزهر، إلى أن نسبة تقرب من 95% من من يزعمون العلاج بالقرآن لا يجيدون قراءته الصحيحة، بل إن كثيرين منهم لا يعرفون القرآن أساساً.
- وذكر أن القول بأن «فاقد الشيء لا يعطيه» ينطبق على من يدّعي العلاج بالقرآن وهو يجهل الكتاب، داعياً إلى الحذر من الدجالين الذين يسخرون من الناس باسم الدين.
الرقية الشرعية: الأصل والضوابط
- أوضح أن الرقية الشرعية مشروعة وحلال، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً».
- بين أن وجود الرقية كـممارسة إسلامية يخضع لشروط لمن يقوم بها، ما يعني ضرورة التمييز بين ما هو مشروع وما هو دخيل.
الممارسات المحرمة المرتبطة بالعلاج
- شدّد على أن بعض الممارسات الشائعة مثل الخرزة الزرقاء، والحجاب المكتوب، والتمائم، هي أمور محرمة ولا علاقة لها بالعلاج الشرعي بالقرآن.
إرشادات عملية للمواطنين
- نصح بأن يبدأ كل شخص بعلاج نفسه من خلال الالتزام بالشرع الصحيح والبعد عن البدع والخرافات، والاعتماد على أسس الدين الصحيحة في التداوي والشفاء.
اقرأ أيضاً:




