سياسة
أزمة تواجه معهد السينما بالإسكندرية بسبب إلغاء الدراسات العليا والطلاب يتظلمون

يستعرض هذا التقرير ملخصاً لشكوى عدد من طلاب الدراسات العليا بالمعهد العالي للسينما فرع الإسكندرية وإجراءات الرد الرسمي من الإدارة، مع توضيح التداعيات المحتملة على قبول الدفعات لهذا العام.
أزمة القبول في الدراسات العليا بالمعهد العالي للسينما فرع الإسكندرية وردود الأفعال
تفاصيل الأزمة
- فتح المعهد باب القبول للدراسات العليا في فرع الإسكندرية، وطلاب اضطروا لشراء ملفات التقديم من مقر القاهرة بسبب عدم توفرها في فرع الإسكندرية؛ بسعر 1500 جنيه لكل طالب وفق روايتهم.
- قدم الطلاب ملفاتهم رسمياً في فرع الإسكندرية، مع إرفاق الإيصالات الدالة على سداد الرسوم وشراء الملفات.
- بعد إعلان القبول وصدور قرار من مجلس الأكاديمية بفتح المرحلة، تفاجأ الطلاب بإغلاق باب الدراسات العليا لهذا العام والتراجع عن قبولهم.
- أعد المتضررون مذكرات استغاثة رسمية موجهة إلى رئاسة مجلس الوزراء والرقابة الإدارية، تتضمن المستندات وإيصالات السداد وشهادات الشهود من المعيدين والموظفين المتضررين من التعسف الإداري.
رد رسمي على الأزمة
- أكد الدكتور ضياء جابر، عميد المعهد العالي للسينما فرع الإسكندرية، أن قرار عدم فتح باب القبول بالدراسات العليا هذا الفصل الدراسي ليس قراراً فردياً بل صدر عن مجلس المعهد بموافقة رؤساء الأقسام.
- أوضح أن الدراسات العليا ترتبط بضوابط أكاديمية تشترط أن يدرس فيها أساتذة بدرجة أستاذ أو أستاذ مساعد، مع الإشارة إلى اعتذار عدد من الأساتذة عن التدريس في بعض الأقسام، وأن بعض الأقسام مثل التصوير والإخراج لا يضم المعهد فيها أعضاء هيئة تدريس بهذه الدرجة.
- أشار إلى أن من يدرّسون في مرحلة البكالوريوس حالياً خبراء يقدمون الجانب العملي والنظري، وليس هناك نقص في الكادر المؤهل في بعض الحالات.
- ذكر أن باب التقديم لم يسفر سوى عن طالبة واحدة سددت المصروفات في فرع الإسكندرية، وأن فتح مرحلة كاملة لطالبة واحدة غير مجدٍ اقتصادياً، وسأل: أليس هذا إهداراً للمال العام؟، مؤكداً أن المعهد لا يزال في مرحلة التأسيس.
- وعن الطلاب الذين سحبوا أوراقهم من فرع القاهرة للتقدم في الإسكندرية، قال المعهد إنه يرحب بالجميع ما دامت اللائحة لا تمنع ذلك، ولكنه تساءل عن سبب عدم تقدمهم في القاهرة، وأكد أنهم طالما درسوا في القاهرة فعليهم استكمال الدراسات العليا فيها، وأن القرار ليس موجهاً ضد شخص بعينه.
- أوضح أن الدراسات العليا الحالية مستمرة، إذ يعمل الفصل الدراسي الثالث حالياً، لكن لن تُقبل دفعات جديدة هذا العام، وقد يمتد ذلك إلى العام المقبل، وهو أمر يخضع لمجلس المعهد.
- ختم بأن المعهد لا يحمل موقفاً شخصياً من أحد، وأنه متى توفرت الظروف الأكاديمية والعدد المناسب من المتقدمين فلن يتأخر المعهد عن فتح الباب للجميع.



