رياضة
أزمة الكرة النسائية تضرب الزمالك: الشركة أخذت أموال من اللاعبات وسلفة من المجلس
تشهد فرق الزمالك لكرة القدم النسائية أزمة مستمرة تتعلق بالتزامات الراعي المالي، وهو ما أثر على الرواتب والتكاليف التشغيلية وأدّى إلى محاولات مستمرة لاحتواء الوضع وحماية استقرار الفريق.
أزمة الرعاية وتأثيرها على فريق الزمالك لكرة القدم النسائية
خلفية عقد الرعاية والتزامات الشريك
- وقع الزمالك اتفاق رعاية مع شركة لمدة ثلاثة مواسم بدءاً من الموسم الحالي مقابل 4 ملايين جنيه، مع تحمل الشركة رواتب اللاعبات ورسوم القيد.
- وصف عقد الرعاية من قبل الإدارة بأنه يوفر قيمة مالية تفوق اتفاق الموسم الماضي.
الوضع الفني والتشكيلة
- دعم الفريق بالتعاقد مع نحو 20 لاعبة شابة في صفقات انتقال حر تحت قيادة المدرب علي السعيد، الذي قاد الفريق إلى المركز الرابع في الموسم السابق.
التأثير المالي والإداري
- تأخرت المستحقات المالية للاعبات وأعضاء الجهاز الفني؛ حيث حصل الفريق على راتب شهر واحد فقط وتراكمت ثلاثة أشهر أخرى، إضافة إلى أعباء الملابس وإجراءات القيد.
مستحقات النادي والتعامل مع التمويل
- كان من المفترض أن يحصل النادي على دفعة قدرها 1.5 مليون جنيه من عقد الرعاية خلال الشهر الماضي، لكنها لم تُسدد حتى الآن.
- بحسب تصريحات الإعلامي هاني حتحوت، اضطُر النادي إلى تحمل تكاليف القيد وبعض الرواتب نتيجة عدم التزام الراعي.
سلف جديدة وجهود احتواء الأزمة
- فُسرت تقارير عن حصول الشركة على مبالغ من بعض مسؤولي الزمالك كقروض لم تُعاد حتى الآن، ثم طلبت الشركة سلفة جديدة بقيمة 250 ألف جنيه وتمت الموافقة عليها لتلبية احتياجات الفريق.
الموقف الإداري والتوقعات المستقبلية
- أكد نائب رئيس النادي هشام نصر أن الإدارة وافقت على عقد الرعاية بعدما تلقّيت عرضاً مالياً يفوق قيمة الموسم الماضي، إلا أن الشركة لم تنفذ عدداً من الالتزامات.
- عُقد اجتماع مع أمين الصندوق حسام المندوه لمتابعة التطورات والتأكيد على تسوية المستحقات خلال الأسبوع المقبل.
التصعيد القانوني والتحركات الواقعية
- شدد نصر على أن النادي سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال استمرار عدم تنفيذ بنود العقد حفاظاً على حقوق الفريق.
- أوضح أنه حاول تقديم دعم شخصي عبر إقراض مالكته من أمواله الخاصة لضمان استقرار الفريق، وأنه لا يزال على تواصل مع إدارة الشركة رغم الشائعات حول اختفائها.



