صحة
أربعة فئات الأكثر عرضة للسكتات الدماغية خلال الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد الضغوط على الجسم، ما قد يؤدي إلى الجفاف واضطراب الدورة الدموية، وهو ما قد يرفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى بعض الأشخاص.
فئات عرضة وخطر السكتة الدماغية في الطقس الحار
فئات عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية في الطقس الحار
- كبار السن: الأشخاص الذين تجاوزوا الـ 65 عاماً؛ تضعف لديهم القدرة على تنظيم الحرارة، ويزداد خطر الجفاف في حال عدم شرب كميات كافية من الماء.
- مرضى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب: تغيرات في الدورة الدموية مع ارتفاع الحرارة، وبعض أدوية الضغط ومدرات البول قد تزيد من فقدان السوائل، ما يستدعي متابعة الطبيب والترطيب المستمر.
- مرضى السكري: يزيد من مخاطر أمراض الأوعية الدموية، ويمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة إلى اضطراب مستويات السكر وزيادة فقدان السوائل، ما يرفع احتمال المضاعفات بما فيها السكتة الدماغية.
- الأشخاص المصابون بالجفاف أو الذين يعملون تحت أشعة الشمس: العمل لساعات طويلة في أجواء حارة أو مجهود بدني عنيف دون تعويض كافٍ للسوائل قد يرفع لزوجة الدم ويزيد احتمالية حدوث الجلطات.
أعراض تستدعي التدخل الفوري
- ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة على جهة واحدة من الجسم.
- صعوبة في الكلام أو فهم الحديث.
- تشوش أو فقدان مفاجئ للرؤية.
- دوخة شديدة أو فقدان التوازن.
- صداع شديد ومفاجئ بدون سبب واضح.
كيف تقلل خطر الإصابة؟
- شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم.
- تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.
- ارتداء ملابس خفيفة وذات ألوان فاتحة.
- متابعة الأمراض المزمنة والالتزام بالأدوية الموصوفة.
- التوجه للطوارئ فور ظهور أعراض تدل على السكتة الدماغية، فسرعة العلاج تقلل المضاعفات وتُنقذ الحياة.
محرصين على سلامتك، يمكنك أيضاً اتباع نصائح عامة للحماية من ضغوط الحرارة خلال الصيف مثل اختيار أوقات مناسبة للنشاط الخارجي، وتجنب المجهود الشديد في أوقات الظهيرة، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يساعد في الحفاظ على توازن السائل في الجسم.



