أربعة أسباب تؤدي إلى الصداع المفاجئ.. فلا تتجاهلها

قد يبدو الصداع المفاجئ عرضًا بسيطًا في البداية، لكنه أحيانًا يحمل خلفه إشارات لمشكلات صحية خطيرة تستدعي التدخل الطبي السريع.
صداع مفاجئ: ما الذي قد يعنيه وكيف نستجيب؟
نزيف أو تمزّق في أوعية الدماغ (السكتة النزفية أو النزيف تحت العنكبوتية)
يظهر الصداع فجأة وبشدة، ويُعرف أحيانًا بـ صداع الرعد (Thunderclap headache)، حيث يصل الألم إلى ذروته خلال ثوانٍ أو دقائق فقط.
ارتفاع حادّ في ضغط الدم (أزمة ضغط)
في بعض الحالات، قد يحدث صداع مفاجئ نتيجة ارتفاع مفاجئ وشديد في ضغط الدم، ما يسبب توترًا في الأوعية الدموية داخل الدماغ.
قد يصاحب ذلك دوار، زغللة في الرؤية، غثيان أو اضطراب في الإدراك، وهو ما يجعل هذه الحالة طارئة تستوجب تقييمًا طبيًا سريعًا.
تمزّق أو التحوّل المفاجئ في حال الشريان السباتي في الرقبة
يُعرف هذا باسم تمزّق الشريان السباتي (carotid artery dissection)، وقد يسبب ألمًا حادًّا مفاجئًا في الرأس أو الرقبة، وعادةً ما يُصاحبه ألم في الوجه أو تغيّر في الرؤية أو ضعف في أحد الأطراف.
صداع ناتج عن عدوى أو التهاب داخل الجمجمة
مثل التهاب السحايا (Meningitis) أو التهاب الدماغ، حيث تصحب العدوى ألمًا مفاجئًا شديدًا في الرأس مع الحمى، تصلب الرقبة، تغيّر في الحس أو الإدراك.
كما أن وجود ضغط داخل الجمجمة (تورّم المخ) أو ورم قد يسبب صداعًا مفاجئًا أو متفاقمًا إذا كانت الزيادة سريعة، رغم أن ذلك أقل شيوعًا.




