سياسة

أديب يُطالب بسرعة استدعاء الوزير والمسؤولين ومحاسبتهم على الحادث الإقليمي في المنوفية

تداعيات حادث الطريق الدائري الإقليمي بالمنوفية وتوجيهات الجهات المعنية

أثارت حادثة الطريق الدائري الإقليمي في المنوفية، التي أسفرت عن وفاة 19 شخصًا، غالبيتهم من الفتيات أثناء توجههن للعمل، جدلًا واسعًا حول وضع الطرق وحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهات المختصة للتصدي لمثل هذه الكوارث المتكررة.

تصريحات إعلامية ومطالبات بالتدخل العاجل

  • عبّر الإعلامي عمرو أديب عن استيائه من تكرار حوادث الطريق، مؤكداً على ضرورة تدخل سريع من وزير النقل لتقييم الوضع.
  • قال أديب: “الطريق يستدعي تحرك الحكومة ووزير النقل، لماذا الاستمرار في وقوع حوادث مميتة؟”

تساؤلات حول أسباب الحوادث المستمرة

  • سأل أديب: “هل توجد دولة في العالم تسمى فيها الطرق بـ ‘طريق الموت’؟”
  • ذكر أن الأرواح تسقط منذ عام 2019 على الطريق الإقليمي بالمنوفية، متسائلًا كيف استلمت الدولة طريقًا بهذا الشكل منذ 8 سنوات، ومع ذلك لا تزال الحوادث تتكرر.

قضايا غياب البيانات الرسمية والمسؤولية

  • أشار إلى أن وفاة الفتيات مقابل مبلغ زهيد يثير العديد من التساؤلات حول غياب بيان رسمي من الدولة أو وزارة النقل حتى الآن.
  • تابع قائلاً: “المسؤول الحقيقي يجب أن يظهر في الأزمات ويشارك الأهالي الأحزان، و200 ألف جنيه لكل قتيل هو قرار غير إنساني، أين بيان الدولة أو الوزارة؟”

دعوات للمساءلة والتطوير

  • أكد أن حادثة المنوفية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة على طريق الموت، ودعا رئيس الوزراء لتوضيح موقف الحكومة.
  • قال: “من المسؤول عن استلام الطريق؟ يجب استدعاء الوزراء والمسؤولين ومحاكمتهم أمام البرلمان، لا يمكن ترك الأمر هكذا”.
  • ذكر أن طلبات برلمانية سابقة لتطوير بعض الطرق لم تتلقَ ردًا رسميًا، مؤكدًا على مسؤولية الحكومة في تحسين طرق الغلابة، وليست فقط الطرق المخصصة للأغنياء.

ختام

يجب على الجهات المعنية تحمّل مسؤولياتها والعمل على وضع حلول جذرية للحد من هذه الحوادث، حفاظاً على أرواح المواطنين وتفادي تكرار الكوارث في المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى