سياسة

أحمد موسى يكشف عن وثائق أمريكية تشير إلى مخطط واشنطن لبناء 33 سداً في إثيوبيا

يستعرض هذا التقرير قضية سد النهضة من منظور تاريخي وتحليلي، مع التركيز على تصريحات إعلامية هامة وآفاقها على الشعوب الواقعة في حوض النيل.

سد النهضة: الخلفيات والتداعيات

تصريحات ومواقف رئيسية

  • قال الإعلامي أحمد موسى خلال حلقة برنامجه “على مسئوليتي” المذاع عبر فضائية صدى البلد إن أزمة السد الإثيوبي تمثل قضية بقاء ووجود تخص قرابة ١١٠ ملايين مواطن مصري و٥٠ مليون سوداني، مؤكداً أنه وثق تفاصيل هذه القضية منذ انطلاقتها الأولى داخل كتابه المعنون بأسرار.
  • وأوضح موسى أن السجلات التاريخية توضح وجود دعم غربي ممتد منذ حقبة الملكية في عام 1946 وتحديداً من الجانب البريطاني، واستمرت هذه الضغوط خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث كشفت الوثائق البريطانية عن نوايا لاستغلال ورقة المياه بهدف الضغط على مصر عقب تأميم قناة السويس لإعادة الإدارة المشتركة لها.
  • وأضاف أن واشنطن بدأت تكثف حضورها وتدخلاتها تجاه إثيوبيا مع بدايات عقد الستينيات بهدف تقويض الحصة التاريخية لمصر في مياه النيل، موضحاً أن مكتب الاستصلاح الأمريكي زود الجانب الإثيوبي بمخطط هندسي شامل يشمل إقامة ثلاثة وثلاثين سداً لتقليص نصيب مصر المائي.
  • واختتم بالتأكيد على أن الوثائق الأمريكية التي أُزيح الستار عنها في عام 1990 أثبتت جلياً أن الدوافع الحقيقية خلف هذه المخططات لم تكن موجهة لتوليد الكهرباء نهائياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى