سياسة

أحمد كريمة: السلفيون نسبوا إلى الله صفات لا تليق.. وخلافي معهم عقائدي

يتناول الحوار جدلاً فكرياً حول فهم الذات الإلهية وصفاتها، والخلاف مع التيار السلفي من منظور أكاديمي وديني. الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، يكشف عن أسباب العداء بينهم، مؤكداً أن الخلاف ليس شخصياً بل عقدياً يتعلق بتصورهم لذات الله وصفاته.

مواجهة فكرية مع التيار السلفي: قراءة في الخلاف العقائدي

الخلفية والدوافع من وجهة نظر كريمة

  • أوضح كريمة أن سبب العداء يعود إلى موقفه من بعض التيارات التي يرى أنها خرجت عن صحيح منهج الإسلام.
  • وصف رؤية كريمة تجاه من أطلق عليهم لقب الخوارج ومنهم المتسلفة والإخوان والدواعش بأنها تنطلق من كونه مسلمًا يسعى للحفاظ على القواعد العملية للدين، معتبرًا أن هذا من مهام أهل العلم الأساسية.

السياق التاريخي والمنهجي

  • أشار إلى أن التيار السلفي نشأ في سياقات تاريخية مرتبطة بالاستعمار البريطاني، منتقداً استخدام مصطلح “السلف” كمنهج مستقل، ومؤكدًا من وجهة نظره أن لا يمكن الاعتماد عليه كاسم تنظيمي يستند إلى انتماء علمي صريح في القرآن الكريم أو السنة النبوية.

تصريحات وتشريحات حول الدعوة السلفية

  • أشار إلى أن بعض المنتمين إلى الدعوة السلفية في الإسكندرية يصرّحون بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان “سلفيًا”، معتبرًا أن هذا الطرح يسيء إلى الدين.

النقد العقدي والتصدي للأطروحات

  • كشف كريمة أن بعض من وصفهم بـ”السلفية الكاذبين” قاموا بتجسيم الله ونسبة صفات لله عز وجل لا تليق بجلاله، مؤكدًا ضرورة التصدى لهذه الأطروحات التي تخالف صحيح الدين.
  • وأضاف: “السلفية نسبوا إلى الله ما لا يليق”، موضحًا أنه سبق أن اقترح مصادرة بعض الكتب السلفية نابعًا من مسؤوليته العلمية وشعوره بأن ما يُنشر يتعارض مع صحيح الدين.

الإصدارات والمواقف الفكرية

  • أوضح أنه قام بتأليف أكثر من كتاب تناول فيه أفكار التيار السلفي بالنقد والتحليل، مشيرًا إلى أقوال منسوبة إلى أبو يعلى الحنبلي تتعلق بصفات إلهية، معتبرًا أن هذه الطروحات تمثل مخالفة عقدية يجب التصدى لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى