سياسة

آية سعد وإخوتها: من المعاناة إلى صدارة المسابقة العالمية للقرآن – فيديو

قصة تفوق قرآني تلهم المجتمع وتؤكد أن القرآن هو منهج حياة. أعلنت وزارة الأوقاف عن فوز المتسابقة آية سعد إبراهيم عبد الكريم بالمركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم – فرع الأسرة القرآنية، لتتوج مع شقيقيها عبد الله ومحمود، وتؤكّد أن التفوق الحقيقي لا يكون إلا بالقرآن، وأنه سبيل الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

فوز عالمي يعكس تربية قرآنية متينة

لمحة عامة عن الحدث

  • فازت الأسرة ضمن أكثر من 70 أسرة مُتقدمة من داخل مصر وخارجها، وهو ما يعكس مستوى التنافس الكبير في المسابقة.
  • حصلت الأسرة على جائزة قدرها مليون و50 ألف جنيه.
  • هذا التفوق لم يكن وليد لحظة، بل هو ثمرة رحلة طويلة مع كتاب الله بدأت منذ الطفولة.

سيرة آية والأسرة

  • آية عبد الكريم تبلغ من العمر 28 عامًا وتحمل ليسانس الدراسات الإسلامية قسم أصول الدين.
  • أتمت حفظ القرآن الكريم في سن التاسعة، فيما أتم شقيقاها التوأم عبد الله ومحمود الحفظ قبل تجاوز العاشرة.
  • لم تقتصر المشاركة على الحفظ فحسب، بل شملت إتقان التلاوة برواية حفص عن عاصم أو ورش عن نافع أو كلاهما، إضافة إلى فهم معاني القرآن ووجوه إعرابه، وهو ما استلزم جهدًا علميًا استمر نحو عامين.
  • الفضل يعود إلى والديها، الداعمين الأكبر لمسيرتهم القرآنية، رغم أنهما ليسا من حفظة القرآن، إلا أنهما جعلا كتاب الله محور الحياة داخل الأسرة بالمتابعة اليومية والتشجيع المستمر.
  • هي أرملة وأم لطفلين، وجاء هذا الفوز بعد ابتلاءات قاسية تمثلت في وفاة زوجها ثم والدها بفارق شهر واحد فقط.

رحلة المسابقة والتحديات

  • خاضت الأسرة عدة اختبارات متتالية في عدد من المساجد بالقاهرة، ثم في أكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر، ليُختتم المنافسات العالمية لأول مرة في مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة.
  • أصعب التحديات كانت دراسة معاني القرآن الكريم ووجوه الإعراب، لكنها تحولت إلى دافع للمثابرة، خاصة مع التشجيع المتبادل بينها وبين شقيقيها عبر متابعة يومية وتواصل مستمر من خلال مجموعة أُطلقوا عليها اسم “الأسرة القرآنية”.

رسالة وتطلعات

  • أشارت إلى أن إعلان الفوز كان مفاجئًا، وأن المكانة تفرض عليهم واجبًا أكبر في خدمة القرآن وأهله.
  • طموحها كمحفظة قرآن أن ترى طلابها أفضل منها، في حين يسعى شقيقاها لاستكمال مسيرتهما العلمية في القراءات بعد إتمام القراءة العشر.
  • وجهت رسالة لكل أب وأم بأن غرس حب القرآن في الأبناء يحتاج إلى صبر ومتابعة، قائلة: لا خاسر مع القرآن، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وأعظم منزلة أن يكون الإنسان من أهل القرآن، أهل الله وخاصته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى