سياسة

آخر تعامد للشمس على الكعبة في 2026: البحوث الفلكية تشرح الظاهرة

يصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية توضيحات علمية حول ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة التي شهدتها سماء مكة المكرمة اليوم، في إطار دوره التوعوي والعلمي. ويتزامن ذلك مع أذان صلاة الظهر في تمام الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة.

ظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة: قراءة علمية دقيقة

وصف الظاهرة ومكانها

  • تحدث الظاهرة عندما تتساوى الشمس مع خط عرض الكعبة المشرفة أثناء عبور ظلها مع خط الزوال، ما يؤدي إلى لحظة دقيقة تختفي فيها ظل الجسد الرأسى.
  • الكعبة المشرفة تقع عند خط عرض 21° 25′ 21.17″ شمالًا وخط طول 39° 49′ 34″ شرقًا. وبالنظر إلى الحركة الظاهرية للشمس بين مدارى السرطان والجدي، تمر الشمس مرتين في العام فوق خط عرض الكعبة.

المبدأ العلمي الأساسي

  • عند لحظة التعامد، تكون اتجاه الشمس هو نفسه اتجاه القبلة لأي موقع على سطح الأرض يقع ضمن نصف الكرة الأرضية المواجه للشمس في تلك اللحظة.
  • وبالتالي فإن اتجاه ظل جسم عمودي يكون عكس اتجاه القبلة تمامًا، مما يوفر طريقة عملية لتحديد اتجاه القبلة بدقة.

الدقة والقيود

  • تتميز هذه الطريقة بدقة عالية، خصوصًا في المناطق البعيدة عن مكة المكرمة.
  • أما في المناطق القريبة جدًا من مكة مثل جدة والطائف، فقد تقل الدقة بشكل نسبى بسبب قصر المسافة وعدم ملاحظة تغير اتجاه الظل عملياً.

التكرار والتوقيت

  • تتكرر الظاهرة مرتين سنوياً: الأولى في نهاية شهر مايو، والثانية في منتصف شهر يوليو.
  • تعتبر من الظواهر الفلكية التي تؤكد علاقة العلم بالدين وتوفر وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى