سياسة
أعقد عملية إنقاذ أثرية في تاريخ مصر: زاهي حواس يعلق على نقل تمثال رمسيس الثاني

يستعرض هذا التقرير تفاصيل نقل تمثال رمسيس الثاني وأثرها في تاريخ حفظ الآثار المصرية، مع إبراز التحديات والتقنيات التي رافقت هذه العملية التاريخية.
الإنقاذ التاريخي لتمثال رمسيس الثاني وأثره على المتاحف المصرية
الخلفية والاندفاع نحو الإنقاذ
- فكرة الإنقاذ بدأت قبل توليه رئاسة المجلس الأعلى للآثار لمنع التلوث تحت الكوبري، وتوجت باتفاق مع الفنان فاروق حسني على جعله أول قطعة في المتحف.
- التمثال يزن 83 طنًا وتطلبت دراسات دقيقة امتدت لأربع سنوات بالتعاون مع المهندس إبراهيم محلب، مع إعداد نموذج تجريبي بنفس الوزن.
رحلة التمثال حتى موقعه النهائي
- تحرك التمثال في 26 أغسطس 2006 وسط تصفيق ودموع المواطنين، ليصل سالمًا إلى موقعه في المتحف المصري الكبير حيث يعرض نحو 40 ألف قطعة في 12 قاعة بإضاءة حديثة.
كونه جزءًا من تجربة متحفية شاملة
- تضم المتاحف كنوز توت عنخ آمون (حوالي 5000 قطعة)، ومن بينها القناع الذهبي، مع دمج تقنيات مثل الواقع الافتراضي والـ3D ومكتبة ضخمة ومتحف مراكب خوفو.
- تشير الفقرات إلى وجود مركز ترميم تحت الأرض يضم 19 معملًا مدعومًا من اليابان.




