سياسة
الصحة: منظومة رقمية متكاملة تربط الخدمات والمبادرات وتوظف الذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تقدم ملحوظ في تنفيذ التوصية السادسة من توصيات النسخة الثانية للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (2024)، قبيل انطلاق PHDC’25.
إطار التنفيذ والآثار المرتقبة للرقمنة والابتكار الصحي
أبرز محاور التوصية
- إنشاء نظام رقمي متكامل يعتمد على دقة الأرقام وجودة البيانات لتغطية شاملة للرعاية الصحية وتحسين جودتها.
- اعتماد الرقمنة كأداة رئيسية في التنمية المستدامة، مع تطبيق الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع القدرات البشرية، وخطوات استباقية للتنبؤ بالتحديات عبر البيانات، إضافة إلى حوكمة استخدامه وضمان خصوصية المرضى.
- توسيع الخدمات الرقمية مثل التطبيب عن بعد وزيادة الوصول إليها في المناطق النائية، مع تعزيز تعليم المرضى لإدارة صحتهم ذاتيًا وتحسين النتائج الصحية وتقليل الضغط على النظام.
الإطار التنظيمي والحوكمة
- تحديث الأطر القانونية لتواكب المستجدات الاجتماعية والصحية، وتفعيل حوكمة فعالة لاستراتيجيات الرقمنة، مع تعزيز الحوكمة المالية، جذب الاستثمار، وتشجيع المنافسة، وتطوير السياسات الضريبية.
- استخدام تقنيات متقدمة مثل الجراحات الروبوتية والتشخيص المتقدم من خلال شراكات وتدريب، والتوسع في الكشف المبكر للأورام.
التطبيق المؤسسي والتوسع
- بدء إنشاء نظام رقمي متكامل يربط الخدمات والمبادرات، بدءًا بمحافظة القاهرة وتغطية 150 وحدة صحية كاملة، مع تطبيق الذكاء الاصطناعي وضمان الخصوصية والتطبيب عن بُعد في المناطق النائية، وسيُطوَّر النظام عبر ميكنة شاملة للوحدات والمستشفيات.
التعاون والتدريب والتدابير السيبرانية
- إطلاق نظام لإرسال رسائل صحية للأمهات والرد على استفساراتهن عبر الميكنة، وتفعيل برنامج “رابيد برو” بالتعاون مع اليونيسف لتدريب مقدمي المشورة والأطباء والتمريض في الرعاية الأولية والحضانات.
- تنفيذ نظام دقيق بالتعاون مع وزارة التخطيط لحماية من التهديدات السيبرانية، مع تدابير وقائية لتخفيف آثارها السلبية.



