سياسة
شراقي: منظومة مصر المائية أحبطت أزمة فيضان سد النهضة وحفظت الأمن المائي المصري

يتناول هذا التقرير أبرز التطورات في إدارة الموارد المائية بمصر في ضوء أزمات فيضان سد النهضة وتداعياتها على السودان والمنظومة المائية المصرية.
إدارة مصر للأزمات المائية بعد فيضان سد النهضة
أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن مصر نجحت في التعامل مع تبعات فيضان سد النهضة بفضل منظومتها المائية المتطورة. وأوضح خلال حواره أن بحيرة ناصر بسعتها الكبرى استوعبت التدفقات الواردة من النيل بنحو 700 مليون متر مكعب يوميًا، دون تسجيل تأثيرات سلبية.
- أشار إلى أن السودان اضطر لفتح سد مروي وبعض السدود الأخرى لتصريف المياه الزائدة، مما أدى إلى تدفق كميات كبيرة نحو مصر.
- بيّن أن السد العالي لعب دورًا محوريًا في إدارة الأزمة، مع إشارات إلى أن الدولة المصرية اتخذت إجراءات استباقية لمواجهة كافة السيناريوهات.
- ذكر إنشاء قناة مفيض توشكى التي تعمل تلقائيًا عند وصول منسوب بحيرة ناصر إلى 182 مترًا.
- أوضح أن النظام يضمن الحفاظ على هامش أمان يبلغ 10 أمتار أسفل قمة السد العالي.
- أشار إلى أن إنشاء البحيرات الجديدة جنوب السد العالي عزز من قدرة مصر على استيعاب أي كميات إضافية من المياه.
ملاحظات إضافية
- اقرأ أيضًا: الافتتاح السبت المقبل.. مواعيد زيارة المتحف المصري الكبير
- اقرأ أيضًا: مصدر: تكثيف تجارب التشغيل التجريبي للمونوريل تمهيدًا لافتتاحه
- اقرأ أيضًا: لمدة 3 أشهر.. 9 خطوات للتقديم على الشقق البديلة للإيجار القديم




