“الجونة السينمائي” يطلق مسابقة “عيش” للأفلام القصيرة

مهرجان الجونة السينمائي يطلق مسابقة “عيش” للأفلام القصيرة حول الأمن الغذائي
أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن إطلاق الدورة الثانية من مسابقة “عيش” للأفلام القصيرة، وذلك بالتعاون مع المبادرة العالمية للأغذية وفريق زست، بهدف تسليط الضوء على قضايا الأمن الغذائي في المنطقة من خلال الفن السابع.
أهداف المسابقة ودورها في المجتمع
- توفير منصة للمبدعين وصنّاع السينما العرب لعرض رؤاهم والتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.
- إبراز قضايا إنسانية ملحة، لا سيما الأمن الغذائي، عبر أفلام قصيرة لا تتجاوز 15 دقيقة.
- تعزيز الوعي المجتمعي وتحفيز الحوار حول تحديات الأمن الغذائي وتأثيرها على حياة الناس.
- تأكيد على دور السينما في إلهام المجتمعات ودفع التغيير الاجتماعي من خلال القصص التي ترويها.
موعد وتفاصيل التقديم
على الراغبين بالمشاركة تقديم أفلامهم حتى يوم 10 سبتمبر 2025. وسيتم الإعلان عن الفائز خلال احتفالية خاصة على هامش فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي، المقررة من 16 إلى 24 أكتوبر 2025.
تصريحات المشاركين والمنظمين
عبّر عمرو منسي، المدير التنفيذي للمهرجان، عن فخره بالتعاون المستمر قائلاً: “نحن ملتزمون بدعم الأفكار التي تساهم في إحداث تأثير حقيقي، ونرى في السينما أداة فعالة لنقل الرسائل وإشعال التغيير.”
أما جون بيير دي مارجية من برنامج الأغذية العالمي، فقد أشار إلى أن السينما تمتلك قدرة فريدة على إضفاء الإنسانية على التحديات المعقدة، وأن افتتاح المهرجان يتزامن مع يوم الأغذية العالمي، مما يبرز أهمية العمل الجماعي في دعم الأمن الغذائي.
شراكة زست ودورها في المبادرة
يؤمن فريق زست بأهمية الطعام وفوائده الثقافية والفنية، ويسعى من خلال مشاركته إلى تمكين المبدعين من خلال دمج عناصر الطعام في سرد القصص السينمائية، مما يعزز من تأثير الرسائل ويعطي مساحة لتعزيز الترابط بين الطعام والإنسانية وقضايا المجتمع.
الفائز في الدورة السابقة
حصل فيلم “خوفو” للمخرج محمد خالد العاصي على لقب أفضل عمل، وهو يتناول قصة عائلة تواجه ظروفًا اقتصادية صعبة بعد مرض جملهم، الذي يعد مصدر دخلهم الوحيد.
مهرجان الجونة السينمائي: منصة للشراكة والتطوير الثقافي
يُعتبر مهرجان الجونة من أبرز الفعاليات السينمائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يهدف إلى ترسيخ التواصل بين الثقافات وتطوير السينما في المنطقة من خلال اكتشاف الأصوات الجديدة وتعزيز التعاون الدولي، خاصة عبر منصة سيني جونة المتخصصة في صناعة وتطوير الأفلام العربية.



