سياسة
المناخ وموجات الحر في الصعيد: الذرة وقصب السكر أبرز المحاصيل المتأثرة

تسعى هذه المراجعة إلى توضيح تأثير موجات الحر على الزراعة في الصعيد والإجراءات المتخذة للتقليل من الأضرار.
تأثير موجات الحر على المحاصيل في الصعيد
أوضح الدكتور فضل هاشم، المدير التنفيذي لمركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن محافظات الصعيد تتعرض أكثر من غيرها لموجات الحر العالية مقارنة بالمناطق الساحلية، بسبب درجات الحرارة الأعلى المسجلة صيفاً.
وأشار إلى أن المحاصيل الصيفية المزروعة في الصعيد، وبالأخص الذرة وقصب السكر وعدد من المحاصيل الحقلية الأخرى، تتأثر بارتفاع درجات الحرارة، خصوصاً عند عدم الالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بالري والخدمة الزراعية.
ولدى الحديث عن المحاصيل من فئة الفاكهة، مثل المانجو والعنب، قد تواجه مشاكل مرتبطة بموجات الحر، منها تساقط الثمار أو الإصابة بما يعرف بـ”لفحة الشمس”، وهذه الأمور تؤثر على جودة الثمار ومظهرها التسويقي.
طرق مواجهة التأثيرات وخيارات الإرشاد
- يستخدم مزارعو العنب في بعض المناطق شبكات التظليل ووسائل حماية أخرى للحد من تأثير أشعة الشمس المباشرة على الثمار، خصوصاً خلال فترات الذروة الحرارية.
- لا تزال الوزارة تقر بأن الأضرار ليست واسعة النطاق حتى الآن، ويرجع ذلك إلى التزام المزارعين بالتوصيات الفنية والإرشادات المناخية التي تصدر بشكل دوري.
- تُعد طُرُق اختيار الأصناف المناسبة وتحديد مواعيد الزراعة وباقي برامج الري والتسميد الموصى بها من أهم الأدوات لمواجهة التأثيرات السلبية لموجات الحر والتغيرات المناخية، خصوصاً في محافظات الصعيد.


