سياسة

وزير الطيران يشهد توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة القابضة للمطارات والأكاديمية العلمية

توقيع بروتوكول تعاون لتعزيز التدريب والتأهيل في قطاع الطيران المدني

شهدت وزارة الطيران المدني مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتنمية مهارات العاملين في القطاع.

الأهداف والاستراتيجيات الرئيسية

  • تعزيز التعاون في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة لتأهيل الكوادر العاملة بالمطارات والشركات التابعة.
  • تطوير مهارات العاملين بحسب معايير منظمة الطيران المدني الدولية (ICAO) والتشريعات المحلية.
  • وضع خطط تدريبية سنوية لتنظيم دورات متقدمة في مجالات المراقبة الجوية، إدارة المطارات، معلومات الطيران، والاتصالات.
  • توفير فرص للتدريب العملي والزيارات الميدانية للمتدربين.

تصريحات المسؤولين وأهميتها

وأوضح وزير الطيران المدني أن هذا التعاون يعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير منظومة الطيران المدني، معتبراً أن التدريب المستمر يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الجودة في الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع رؤى التنمية المستدامة.

كما أكد أن الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران تمثل مركزاً علمياً رائداً في المنطقة، وتلعب دوراً محورياً في إعداد الكوادر وفق أحدث المعايير العالمية، مع اهتمام خاص بتنمية العنصر البشري وتعزيز مكانة مصر كحاضنة إقليمية وعالمية في مجال الطيران.

رؤى وتوقعات من الجانب المؤسساتي

  • قال المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، إن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة التدريب بالمطارات المصرية، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل.
  • أوضح أن التعاون مع الأكاديمية يهدف إلى تنفيذ برامج تدريبية متطورة تواكب أحدث النظم العالمية، وتعزيز قدرات الكوادر على مواكبة التطورات السريعة بصناعة النقل الجوي.

دور الأكاديمية وتطلعاتها المستقبلية

عبّر الطيار عزت متولي، رئيس الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران، عن فخره بتوقيع هذا البروتوكول، مؤكداً أن الأكاديمية ستواصل دورها في توفير برامج تدريبية رائدة تساهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة للمواجهات التشغيلية الحديثة.

وأشار إلى أن الأكاديمية تضع على عاتقها مسؤولية الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز قدراته الفنية والتقنية، لدعم عملية التطوير الشامل في قطاع الطيران المدني، بما يضمن تحقيق التقدم المستدام وترسيخ مكانة مصر في القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى