وزير الصحة يؤكد التزام مصر بتنفيذ توجيهات اللجنة الإقليمية التوجيهية (RESCO)
تأكيد على أهمية دعم الصحة الإفريقية وتنمية القدرات الوطنية
في إطار تعزيز التعاون الإقليمي وتوجيه الجهود نحو تحسين وضع الصحة في القارة الإفريقية، أكد مسؤولون على أهمية أن ينبع مستقبل الرعاية الصحية داخل القارة من داخلها، مع ضرورة دعم الشراكات التي تتوافق مع الأولويات المحلية وتراعي الواقع الميداني للشعوب.
مشاركة مصر في الجهود الإقليمية ودورها الرائد
- رحبت مصر بالمبادرات الإقليمية واستضافتها للفعاليات المتعلقة بتنمية منظومة الصحة في إفريقيا.
- أعربت الحكومة المصرية عن التزامها الكامل بتنفيذ التوصيات وتحويلها إلى نتائج ملموسة تساهم في تحسين الصحة العامة.
أولويات استراتيجية لمستقبل المنظومة الصحية
تم الاتفاق على ثلاث ركائز رئيسية كخارطة طريق للمرحلة القادمة:
- تعزيز التمويل الصحي المحلي: تحقيق التغطية الصحية الشاملة عبر وضع الصحة في صلب السياسات الوطنية، وتطوير نظم التأمين الصحي العادلة، وتنويع أدوات التمويل لضمان الاستدامة.
- التصنيع المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية: تحسين فرص الحصول على الرعاية، دعم الاقتصاد الوطني، وزيادة القدرة على مواجهة الأزمات الصحية بمكونات محلية قوية.
- التحول الرقمي للقطاع الصحي: الاستثمار في البنية الرقمية، وإنشاء سجلات إلكترونية، وأنظمة رصد قابلة للتكامل، لتعزيز جودة الخدمات وتفعيل نظم الإنذار المبكر.
دور التكنولوجيا والتنسيق الإقليمي
أشار المسؤولون إلى أن الجمهورية المصرية حققت تقدمًا مميزًا في مجال التحول الرقمي الصحي، مع الالتزام الكامل ببناء منصات صحية رقمية متكاملة على المستويين الإقليمي والدولي. كما أكدوا على أهمية تعزيز التنسيق بين اللجان الفنية والهيئات التوجيهية لدعم القيادة السياسية وتوحيد الجهود لمجددة العمل الجماعي من أجل مستقبل أكثر صحة واستقرارًا في إفريقيا.
ختاماً
دعوا إلى مزيد من الدعم المؤسسي والتعاون المشترك، مؤكدين أن الوحدة والعمل الجماعي هما السبيل لتحقيق مستقبل صحي واعد للقارة الإفريقية، مع العمل من أجل أفريقيا أقوى وأكثر صحة وأكثر وحدة.




