سياسة
وزير الصحة: مصر تستهدف أن تكون مركزاً إقليمياً لتصنيع الأدوية واللقاحات

تسلط هذه المقاربة الضوء على أطر تطوير سلاسل الإمداد الصحية في مصر، وكيفية تعزيز مرونتها في مواجهة الأزمات العالمية من خلال اعتماد تصنيع محلي متنامٍ وتخطيط استباقي يضمن استدامة الخدمات الطبية.
رؤية وطنية لسلاسل إمداد صحية أكثر صموداً وتكاملاً
أهمية التصنيع المحلي والإطار الاستباقي
- التصنيع المحلي يعد ركيزة أساسية لتعزيز قدرة سلاسل الإمداد الصحي على الصمود وتقليل الاعتماد على الواردات.
- الانتقال من الاعتماد على الرد الفعلي إلى التخطيط الاستباقي لضمان استدامة الخدمات الصحية في مختلف الظروف.
المحاور الثلاثة للنمو المستدام
- التكامل الرقمي بربط أكثر من 5000 منشأة صحية بنظام متابعة لحظية يساعد في رصد الاحتياجات والتوقع المبكر للأزمات.
- التوسع في التصنيع المحلي لتغطية نحو 85–90% من الاحتياجات الدوائية، بما يعزز الأمن الدوائي ويساهم في خفض التقلبات السعرية.
- تعزيز التعاون الإقليمي لتطوير منظومة صحية مشتركة وآمنة.
إسهامات عملية على مستوى الصحة العامة
- تمكين مبادرات صحية كبرى مثل فحص 60 مليون مواطن وعلاج 5.5 مليون مريض بفيروس الالتهاب الكبدي “سي”.
- استمرار تقديم خدمات حيوية مثل الرعاية المركزة والغسيل الكلوي دون انقطاع.
الأمن الدوائي كعنصر من الأمن القومي الصحي
- تعزيز التصنيع المحلي يقلل الاعتماد على الخارج ويضمن توفر المستحضرات الطبية باستمرار.
- يستلزم التحول إلى مركز إقليمي للصناعة الدوائية تطوير المنظومة الرقابية وحوكمة المشتريات الاستراتيجية وتكامل أوسع مع الدول العربية والإفريقية.
- تحقيق مستوى النضج الثالث لدى هيئة الدواء المصرية يعزز الثقة الدولية في المنتجات الوطنية.
إنجازات واستدامة الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا
- نجاح منظومة الشراء الموحد في خفض تكلفة علاج فيروس سي بشكل كبير، مما يبرز أثر الاستثمار في الحلول الرقمية والتقنيات المتقدمة على كفاءة إدارة السلاسل.
- التوجه نحو تعزيز البنية التحتية والتكنولوجيا للحماية من تقلبات السوق وتحسين جودة الخدمات الصحية.
اتجاهات مستقبلية وتوصيات عمل
- الدول التي تبني جاهزيتها الصحية في أوقات الاستقرار تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات؛ لذا يبرز ايلاء التعاون الدولي والإقليمي أهمية قصوى لبناء أنظمة صحية مرنة تعتمد على التكامل والتكنولوجيا والتصنيع المحلي المستدام.



