سياسة
خالد أبو بكر: أنا ديكتاتور في مكتبي ورحلتي الإعلامية بدأت من الإذاعة المدرسية

يستعرض هذا التقرير مسار المحامي والإعلامي خالد أبو بكر من بداياته إلى نشوء شغفه بالتعبير عن الرأي، وكيف انعكست هذه القيم في مسيرته المهنية.
رحلة مبكرة نحو الكلمة والقيادة
في الحوار الذي تناول بداياته، تركز النقاش على اللحظات الحاسمة التي شكلت شخصيته وطريقة تعبيره عن القناعات، وكيف أثّرت في مساره في الإعلام والمحاماة.
أبرز المحطات المحورية
- عبّر أبو بكر عن أنه أخبر والده في الصف السادس الابتدائي بأنه سيلتقي رئيس الجمهورية يوماً ما، وهو تعبير صريح عن طموحه القيادي.
- بدأ شغفه بالتعبير من الإذاعة المدرسية، وذكر حادثة في الصف الثالث الإعدادي حين قدم برنامجاً انتقد فيه مدير المدرسة.
- أوضح أن معلم اللغة العربية المشرف على الإذاعة أصرّ على توقيعه إقراراً بتحمل مسؤولية ما قاله، وتعرّض لتوبيخ من المدير، وهو ما يعكس ارتباطه بحب اللغة العربية وحرية التعبير.
- ذكر أن حب اللغة العربية وحرية التعبير هما الأساس في مسيرته في المحاماة والإعلام، حيث تعتمدان على قوة الكلمة والتعبير عن القناعات.
- وأشار إلى أن هذه القيم رسخت لديه منذ الصغر وشكلت شخصيته المهنية لاحقاً، ليكون إعلامياً ومحامياً لا يخشى قول الحقيقة.
- وأكد أن الكلمة هي سلاحه الأول والأخير في كلا المجالين، وأنه واجه تحديات لكنه ظل متمسکاً بمبادئه وقناعاته.
تبني هذه القيم الأساسية مسيرته وتؤكّد دوره كمحاور يلتزم بالحقيقة والوضوح في عمله.




