سياسة
وكيل مخابرات مصر السابق: قيادات حماس بلا رؤية سياسية.. المقاومة مجرد أداة بلا هدف

إعادة قراءة للجهود الإقليمية والمحلية في مسار المصالحة وتأثيرها على الواقع السياسي في المنطقة.
تقييم مسار المصالحة والجهود المصرية في المنطقة
لمحات من تصريحات اللواء محمد إبراهيم الدويري
- أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة السابق، أن مصر بذلت جهودًا كبيرة في مسار المصالحة عبر اتفاقات الشاطئ والدوحة وعلى مسار 2017، دون تحقيق النجاح المرجو.
- أشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في انقسام أدى إلى الوضع الراهن، مع الإشارة إلى حرب غزة المستمرة منذ عامين ومحاولات مصر لوقفها.
- ذكر أن تولّي يحيى السنوار قيادة حماس زاد من التوتر رغم وجود وثيقة من 42 فقرة تنفي الارتباط بالإخوان، مؤكدًا أن الوثيقة ليست كافية ما لم تُترجم إلى واقع عملي.
- شدد على أن المقاومة حق قانوني، لكن الهدف الأسمى هو إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق المصلحة العليا.
أبعاد وثيقة 42 فقرة وتداعياتها
- أوضح أن الوثيقة تعلن الانفصال عن الإخوان، لكنها ليست كافية بمفردها إذا لم تُطبَّق سياسياً وميدانياً في الواقع.
مقاربة الفكر السياسي للمقاومة والواقع السياسي
- قال إن عقلية الشيخ أحمد ياسين كانت متوازنة سياسياً مع قيادات مثل الزهار ومشعل وأبو مرزوق، وهو تقدير يبرز التداخل بين العمل السياسي والعسكري في تاريخ الحركة.
- أكد أن الجيل اللاحق فقد الجانب السياسي، وأن المقاومة وحدها لن تحرر شيئاً، مستشهدًا بحرب أكتوبر حيث استُخدمت القوة العسكرية مع العمل السياسي لاستعادة الأرض بشكل كامل.
زيارة أحمد الجعبري وموقفه من الاستهداف
- وأشار إلى زيارة أحمد الجعبري إلى مصر بعد الإفراج عنه في صفقة شاليط، وتوقعه لاغتياله بقوله: “أنا ميت ميت”.
الدور المصري في رعاية العلاقات والزيارات
- وأضاف أن مصر سهلت حجه مع محمد أبو شمالة ورائد العطار رغم مطاردتهما، حيث جُلبت هدايا زمزم وسبح خلال الزيارة.
خلاصة الموقف الاستراتيجي للمقاومة والسياسة
- شدد على أن اغتيال الجعبري حدث بعد عام من الصفقة، وتبعه هجومان على شمالة والعطار في 2014 بمنزل واحد في رفح كقيادات من المدينة، مع التأكيد أن المقاومة هي وسيلة لتحقيق الهدف وليست الطريق الوحيد نحو التحرر، وأنها لا تتحقق دون سياسة وتدبير سياسي واقعي.




