سياسة

وزير الري: غمر أراضي النيل بسبب الفيضان الصناعي الإثيوبي يفاقم الأزمة

تواصل التصريحات الرسمية توضيح خلفيات ظاهرة غمر الأراضي القريبة من ضفاف النيل، وتفسير العوامل التي تسببت فيها وآثارها والمسؤوليات المرتبطة بها.

ظاهرة غمر الأراضي على ضفاف النيل: الأسباب والمسؤوليات

الأسباب والتفسيرات الرسمية

  • أوضح الدكتور هاني سويلم، وزير الري والموارد المائية، أن ظاهرة غمر بعض الأراضي بالمياه على ضفاف النيل تأتي نتيجة التعديات على حرم النهر، وليس نتيجة أخطاء في إدارة المياه.
  • وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” على قناة mbc مصر قال: “النهر بيكون له سهل فيضي، وفي وقت الفيضان بتكون الميه بتزيد وبيتسع عرض النهر”.
  • أشار الوزير إلى أن هذه الظاهرة تفاقمت بعد بناء السد العالي، موضحًا: “بعد السد العالي ابتدى الفيضان ينتظم، فالناس ابتدت تشوف بعض هذه المناطق ما بيجيلهاش ميه لفترات معينة، فابتدت الناس تدخل تزرع فيها بالتعدي على أراضي الدولة، ومع الوقت اتبني فيها بيوت وعمارات”.
  • وتابع سويلم: “النهر ما راحش للناس بيوتها.. الناس اللي جت بالبيوت داخل حرم النهر”، مؤكدًا أن ما يحدث هو “غمر” وليس “غرق”، لأن هذه الأراضي هي جزء طبيعي من النهر الذي يتمدد ويضيق حسب الفيضان.

التبعات والمسؤوليات

  • وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تتحمل مسؤولية كبيرة عن الأضرار التي لحقت بالسودان، قائلاً: “ما حدث في سبتمبر وأكتوبر كان فيضانًا صناعيًا.. إثيوبيا بدأت تطلق كميات كبيرة من المياه من مفيض الطوارئ من أجل اللقطة الإعلامية لافتتاح السد”.
  • وأكد أن هذا التصرف “تسبب في أزمة كبيرة جدًا للسودان وكاد أن يقضي على سد الروصيرص”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى