سياسة
وزير الري السابق: يجب أن نأخذ احتياطاتنا حتى لو كان احتمال انهيار السد الإثيوبي 1%

نقدم قراءة موجزة في تصريحات الدكتور محمد عبد العاطي حول سد النهضة والتزامات مصر تجاه الأمن المائي وتعاونها مع دول حوض النيل.
تصريحات مهمة حول سد النهضة والحقوق المائية المصرية
وجهة النظر المصرية في الملف
- أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الري السابق، أن مصر لم تعترض على مشاريع التنمية في إثيوبيا، مشيرًا إلى وجود موارد مائية جوفية في إثيوبيا تبلغ نحو 40 مليار متر مكعب يمكن أن تدعم الزراعة كمورد لا يؤثر على مياه النيل.
- أوضح أن الصراع والعناد لن يجلب نتيجة في هذا الملف.
موقف مصر من السد العالي والسد الإثيوبي
- قال إن السد العالي لن يغرق إثيوبيا ولن يسبب لها جفافاً، بينما قد يكون للسد الإثيوبي تأثير مختلف عليهم.
- أشار إلى أن المياه المحتجزة في السد العالي تُستخدم في أوقات الجفاف، وأن السد العالي لم يُبن ليضر دولة أخرى بل لتحقيق المصالح التنموية المشروعة لمصر.
إجراءات ترشيد وإدارة الموارد المائية
- ذكر أن مصر أعدت مشروعات لترشيد المياه عبر محطات التحلية والصرف الزراعي، إضافةً إلى تأهيل منظومة السد العالي تحسبًا لأي طوارئ وتقليل الصدمات الناتجة عن الفيضان أو الجفاف.
- وصف هذه الإجراءات بأنها جزء من إطار الاستعداد لأي سيناريو محتمل لحماية الأمن المائي المصري.
التخطيط للمخاطر والضمانات
- أكّد ضرورة اتخاذ احتياطات في حال انهيار السد الإثيوبي حتى ولو كان الاحتمال بسيطاً بنسبة 1%، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وموقف الهبوط غير المنتظم للأراضي.
- عبّر عن أن المخاوف قائمة لأنها تتعلق بحياة المواطنين، وأن الدولة لا تتهاون في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الشعب.
الإطار القانوني والتعاون الدولي
- شدد على الحرص على الحل السلمي والتعاون مع كل دول حوض النيل، مع عدم التفريط في الحقوق المائية، وأن أي حل يجب أن يقوم على احترام القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار بدول المصب.
- أشار إلى أن استمرار التعنت الإثيوبي لن يخدم أحدًا في النهاية.



