سياسة

سؤال برلماني حول التصدي لظاهرة العجز في المعلمين

تتواصل الجهود البرلمانية في التعامل مع أزمة عجز المعلمين وتأثيرها المباشر على جودة التعليم والتكاليف التي تتحملها الأسر، مع إشارة خاصة إلى مدارس في محافظة سوهاج.

قضية عجز المعلمين وتأثيرها على مدارس سوهاج

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء التربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية والمالية، بشأن استمرار أزمة عجز المعلمين وخاصة معلمي المواد الأساسية في عدد من المدارس، وعلى رأسها مدرسة عرابة أبيدوس الثانوية بمحافظة سوهاج، والتي تشهد منذ بداية العام الدراسي الحالي غياباً تاماً للمعلمين الرياضيين داخل الفصول، مؤكداً أن هذا الوضع دفع الطلاب وأولياء الأمور إلى اللجوء للدروس الخصوصية والجهات التعليمية البديلة كحل اضطراري، وهو ما يمثل عبئاً مالياً ونفسياً كبيراً على الأسر، ويعد دليلاً واضحاً على فشل الإدارة التعليمية بالمحافظة في التعامل مع الأزمة.

وأشار أمين إلى أن أولياء الأمور عبروا عن غضبهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجّهين عشرات الرسائل إلى وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج دون أي تحرك فعلي، وهو ما أثار قلقاً واسعاً بين الأهالي حول مستقبل أبنائهم، مطالباً الحكومة بتحرك عاجل وفوري لإنهاء هذا الوضع غير المقبول، مؤكداً أن استمرار عجز المعلمين يمثل «قنبلة تعليمية» تهدد العملية التعليمية وتزيد من الاعتماد على الدروس الخصوصية.

التساؤلات الموجهة للحكومة

  • كيف يبدأ عام دراسي جديد دون توفر معلمين لمواد أساسية في مدرسة حكومية تقع ضمن نطاق مسؤوليات الوزارة؟
  • أين دور مديرية التربية والتعليم في سوهاج، ولماذا لم تُفعّل خطط سد العجز التي تعلن عنها الوزارة سنوياً؟
  • ما هي الإجراءات الرقابية المتخذة ضد المسؤولين الذين تجاهلوا شكاوى أولياء الأمور المتكررة؟
  • لماذا لا تزال الوزارة تعتمد على حلول مؤقتة رغم إعلان خطط التعيينات وسد العجز منذ سنوات؟
  • متى ستلتزم الحكومة بتوفير بيئة تعليمية تمنع الطلاب من اللجوء للدروس الخصوصية لتعلم المناهج الأساسية؟

المقترحات والإجراءات المقترحة لمعالجة الأزمة

  • تدبير موارد مالية عاجلة من خلال وزارة المالية لتوفير معلمين متعاقدين بشكل فوري داخل المدارس الأكثر عجزاً والاستعانة بنظام معلمي الحصص لسد النقص داخل الفصول حتى استكمال التعيينات الدائمة.
  • إعادة توزيع المعلمين داخل المحافظة وفق احتياجات المدارس الفعلية بدلاً من التكدس في إدارات بعينها.
  • تفعيل لجان متابعة يومية داخل المدارس لرصد العجز فوراً وإبلاغ الوزارة مباشرة.
  • إطلاق منصة طوارئ تعليمية بمختلف المحافظات والمراكز والمدن والقرى على مستوى الجمهورية لربط المدارس المحتاجة بأسماء المعلمين المتاحين في أقرب نطاق جغرافي مع التعاقد المؤقت مع المعلمين المتميزين من خريجي كليات التربية الذين اجتازوا اختبارات الكفاءة، حتى استكمال المسابقات الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى