سياسة

وزير الثقافة يفتتح معرض “بُكرة اللي جاي 2” احتفاءً باختتام الموسم الثاني من مشروع “بستان الإبداع”

افتتح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، معرضاً يعكس الجهود الرامية إلى تمكين الأطفال من التعبير الفني وتوسيع آفاقهم الإبداعية، ضمن إطار مشروع ثقافي وطني يُعنى بنشر الفن والمعرفة في مختلف المحافظات. جاء المعرض للاحتفاء باختتام الموسم الثاني من مبادرة تبث روح الإبداع وتفتح أبواب المشاركة الفاعلة في المتحف ومركز محمود مختار.

ختام الموسم الثاني لمشروع بستان الإبداع وتنامي أثره في المجتمع

أهداف المشروع ورؤيته

يهدف المشروع إلى ترسيخ دور الفنون والمعرفة في تشكيل وعي الطفل المصري منذ مبكر حياته، مع التأكيد على أن الاستثمار في وجدان الأطفال يعزز التفكير النقدي والإبداع. كما يسعى إلى إيصال التجربة الفنية إلى الأطفال خارج الأطر التقليدية، من خلال مساحات تتيح لهم الحوار والتعبير واكتشاف ذواتهم وتطوير مواهبهم، مع ربط الفن بحياة الأطفال اليومية كجزء من قيم المجتمع.

تفاصيل الموسم الثاني

  • نفذت الموسم الثاني 22 جولة فنية في محافظات: القاهرة، الجيزة، القليوبية، الدقهلية، الإسماعيلية، المنوفية، وبني سويف.
  • استفاد منها 1133 طفلًا، أنتجوا 352 عملاً فنيًا و8 جداريات.
  • تم التعاون مع 14 جهة وطنية من مؤسسات ومراكز ثقافية ومدارس.

الأثر والتأثير

أظهر المشروع أثره في تنمية الوعي الجمالي لدى الأطفال، واكتشاف مواهبهم وتطويرها، وتوسيع روابطهم الإنسانية والثقافية. كما أسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتقديم الفن كعلاقة يومية مع الحياة والإبداع بدلاً من كونه نشاطاً عابراً.

الشركاء والتكريم والدعم

أشاد الوزير بالتعاون المستمر من العاملين في الوزارة والفنانين والميسّرين والشركاء، وأكد أن الدعم من الجهات الوطنية أسهم في تعزيز جودة العمل الثقافي. كما أُعلن عن تكريم عدد من المشاركين والحاصلين على دعم من مؤسسات وطنية مثل الأزهر الشريف والكنيسة المصرية ووزارة التنمية المحلية والجمعيات الأهلية، تقديراً لإسهاماتهم في الارتقاء بمنظومة العمل الثقافي وبناء الإنسان.

تصريحات قيادية ونظرات مستقبلية

أشاد الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بنجاح الموسم الثاني كامتداد لحلم بدأ صغيراً وتحول إلى مشروع وطني ينتشر عبر ربوع البلاد. وأشار إلى أن كل جولة تعمّق الشغف بالفن والمعرفة لدى الأطفال.

من جهته، أكد الفنان والناقد محمد كمال، المؤسس والمشرف العام على المشروع، أن “بُكرة اللي جاي” يحمل أمل مستقبل مشرق للوطن، مع استمرار الحضور اليومي للانتماء والمعرفة عبر الفن والتعبير. كما أشار إلى استمرار المشروع في جولات قادمة كقوة دافعة نحو الإبداع. وعبّر أسامة عادل، المدير التنفيذي للمشروع، عن أن المعرض يجسد تلاقي البراءة بالخيال ليصدر رسائل أمل ومستقبل محباً للفن.

خلاصة وتطلعات مستقبلية

يُعد مشروع بستان الإبداع أحد أبرز مبادرات وزارة الثقافة التي ت focused على اكتشاف المواهب الصغيرة وصقلها وتطوير قدراتهم الإبداعية، مع تعزيز وعيهم الجمالي والفكري من خلال ورش فنية وتفاعلية في المحافظات. تستمر الوزارة في رعاية المبادرات وتطويرها لتشمل مبادرات أوسع تسهم في بناء جيل واعٍ ومبدع ومتمسك بالجمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى