سياسة
وزير التعليم يناقش مع السفير البريطاني سبل تطوير التعليم الفني وتعزيز الشراكات الدولية

استقبل الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم اليوم السفير مارك ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، ومارك هوارد رئيس المجلس الثقافي البريطاني في مصر، في إطار بحث سبل تعزيز آفاق التعاون في عدد من المشروعات التعليمية المشتركة.
آفاق التعاون في التعليم بين مصر والمملكة المتحدة
أبرز محاور اللقاء
- التوسع في الشراكات الدولية في التعليم بما يواكب المعايير الدولية ويعزز التطوير المؤسسي للمنظومة التعليمية في مصر.
- التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني في برامج تدريب المعلمين، خاصة في تدريس اللغة الإنجليزية، وتحسين مهارات الطلاب والتفكير النقدي والعمل الجماعي.
- تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب المرحلة الابتدائية من خلال متابعة ميدانية وتقييم جودة العملية التعليمية.
- خفض الكثافات الطلابية في الفصول إلى أقل من 50 طالباً وتوفير المعلمين في المواد الأساسية لرفع نسب الحضور وجودة المخرجات.
- إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي عبر منصة كيريو بالتعاون مع اليابان، لتنمية التفكير النقدي وحل المشكلات.
- التعليم الفني كرافد رئيسي للاقتصاد الوطني عبر نموذج تعاون دولي يمنح شهادات دولية للطلاب الخريجين، مع مشاركة القطاع الخاص وتوسيع الشراكات مع الجانب البريطاني.
- تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وإطار تدريس اللغة الإنجليزية ضمن نظام شهادة البكالوريا المصرية، وبرامج التنمية المهنية المستمرة للمعلمين.
تقدير وتعاون الطرفان
- السفير البريطاني أعرب عن تقديره للتعاون التعليمي بين البلدين واعتبر الشراكة نموذجاً ناجحاً للتعاون الدولي.
- أشاد بالتزام المملكة المتحدة بتقديم الدعم لتطوير المنظومة التعليمية في مصر وتحسين بيئة التعلم وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب.
حضور الأطراف المعنية
- من الجانب البريطاني: هالة أحمد رئيسة قسم اللغة الإنجليزية والتعليم المدرسي بالمركز الثقافي البريطاني.
- من جانب وزارة التربية والتعليم: السفير ياسر عثمان مستشار الوزير للتعاون الدولي، والدكتورة نيرمين النعماني مستشار الوزير لشئون جودة التعليم، وإيمان ياسين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
ملاحظات حول المتابعة والتقييم
- إشارة إلى الإجراءات الإصلاحية التي نفذت منذ بداية العام الدراسي الماضي، ومن بينها خفض الكثافات وتوفير المعلمين في المواد الأساسية وتحسين نسب الحضور التي بلغت نحو 87% حتى الآن.
- إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج الصف الأول الثانوي باستخدام منصة كيريو مع اليابان كخطوة مواكبة للتحول الرقمي.



