وزيرة الثقافة: هناك جيل مُعترض يحتاج إلى التواصل والحوار

يُسلط هذا التقرير الضوء على تصريحات وزارة الثقافة حول مستقبل الثقافة المصرية ودور قصور الثقافة في بناء وعي جيل الغد.
إعادة إحياء قصور الثقافة: ركيزة لتعزيز الوعي والثقافة
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الوزارة تعكف على إعادة قصور الثقافة إلى النور، وأنها تمثل المنارة الحقيقية لخلق جيل من الأطفال لديه وعي وثقافة.
وأشارت الوزيرة إلى أن من ذاق حلاوة الثقافة سيعرف وسيتعلم، وأننا أمام جيل معترض من سن 20 إلى 24، وأن فئة من يصغرهم تحتاج إلى الحديث والحوار لخلق حالة من التواصل. كما أكدت أنها لا ترى فكرة منع استخدام الأطفال الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية مع جيل ألفا وزد كخيار وحيد، بل تعتمد الحوار والتثقيف ضمن إطار متوازن.
وذكرت خلال جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب بشأن إعداد رؤية لمشروع قانون تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك تواصلاً وتعاوناً جارياً مع وزارة الشباب والرياضة للاستفادة من مراكز الشباب في نشر الوعي والثقافة. وتشير إلى وجود حوالي 4 آلاف مركز شباب، إلى جانب نحو 600 قصر ثقافة على مستوى الجمهورية.
أكّدت الوزيرة أن الحكومة يجب أن تذهب إلى المواطن، وأن قصور الثقافة يجب أن تكون حقل العمل التوعوي ومجابهة الفكر بالكلمة والفكر والعلم، لأن التأثير الحقيقي يأتِي من العلم والكلمة المبنيَة على الفهم والمعرفة.
محاور العمل المقترحة
- تنشيط دور مراكز الشباب وقصور الثقافة كمنصات للوصول إلى فئة الشباب وتوعيتها.
- التوازن بين استخدام التكنولوجيا والتعليم والوعي الرقمي ضمن جيل ألفا وزد.
- تعزيز التعاون بين وزارتي الثقافة والشباب والرياضة لدعم المواطنة والفكر الحر.


