صحة

هل يقي الشطرنج من الخرف؟ طبيب يوضح

تُشير مراجعات وآراء خبراء إلى أن الألعاب التي تتطلب التفكير والتخطيط قد تساهم في تنشيط القدرات الذهنية لدى متوسطي العمر وكبار السن، لكنها ليست علاجاً مثبتاً للوقاية من الخرف أو مرض الزهايمر.

الألعاب الفكرية والدماغ: ماذا نعرفه عن تأثيرها؟

يتحدث أخصائي الأعصاب عن كون هذه الألعاب تمثل تمريناً ذهنياً، لكنها لا تشكل علاجاً وقائياً مثبتاً للوقاية من الخرف أو مرض الزهايمر.

كيف تساهم ألعاب التفكير في تنشيط الدماغ؟

  • الشطرنج: يتطلب تذكّر التحركات السابقة، حساب الخيارات المتاحة، مراقبة تحركات الخصم، وتعديل القرارات وفق مجريات اللعب.
  • البوكر: يتطلب تقييم الاحتمالات والتحكم في الاندفاع، إضافة إلى التفاعل الاجتماعي من خلال المشاركة مع الآخرين.
  • الألعاب الجماعية: توفر فرصاً للتفاعل الاجتماعي، وهو ما يجمع بين النشاط الذهني والتواصل مع الآخرين.

هل تساعد ألعاب الطاولة والورق على الوقاية من الخرف؟

تشير بعض الدراسات إلى ارتباط ممارسة هذه الألعاب بشكل منتظم بالحفاظ على قدرات معرفية معينة مع التقدم في العمر، لكنها ليست دليلاً قاطعاً على الوقاية من الخرف، إذ تعتمد البيانات غالباً على الملاحظة وليست علاقة سببية مباشرة.

هل تعني مهارة اللعب تحسناً في الذاكرة في الحياة اليومية؟

  • التحسن في مهارات اللعب لا يضمن بالضرورة تحسناً مماثلاً في الذاكرة أو القدرات الذهنية المستخدمة في الحياة اليومية.
  • لا يمكن اعتبار الشطرنج أو غيرها من الألعاب علاجاً لمرض ألزهايمر.
  • مشاهدة المسلسلات ليست نشاطاً سلبياً لدماغك دائماً؛ فقد يتطلب متابعة الحبكات وتذكر الشخصيات وتفاصيل الأحداث مستوى من التركيز والتذكر.
  • مع ذلك، غالباً ما تتطلب الألعاب مشاركة ذهنية أكثر فاعلية واتخاذ قرارات شخصية.

ما الأنشطة التي يُنصح بها للحفاظ على القدرات الذهنية؟

  • تنويع الأنشطة اليومية لتشمل اللعب، القراءة، تعلم مهارات جديدة، التواصل الاجتماعي، وممارسة الحركة البدنية.
  • اختيار أنشطة ممتعة تتطلب جهداً ذهنياً مناسباً حتى لا تتحول إلى روتين ممل.
  • الجمع بين النشاط الذهني والحركة، مثل الخروج في نزهة بعد الانتهاء من اللعب، بدلاً من الجلوس لساعات طويلة إضافية.

اقرأ أيضا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى