صحة

هل يظل فيروس الإيبولا داخل الجسم بعد التعافي؟.. دراسة تكشف المفاجأة

رغم تعافي بعض المصابين من الإيبولا، تشير دراسات حديثة إلى احتمال بقاء الفيروس في أجسام المتعافين لفترة طويلة بعد الشفاء، مما يثير قلقاً حول إمكان إعادة انتقال العدوى لاحقاً.

إيبولا وبقاء الفيروس بعد التعافي: ما يجب معرفته

هل يبقى فيروس إيبولا في الجسم بعد التعافي؟

تؤكد الدراسات أن الفيروس قد يستمر في سوائل الجسم بغض النظر عن الشفاء الظاهر. فإلى جانب الدم، قد يبقى في سوائل أخرى لفترات طويلة جداً، بما في ذلك:

  • السائل المنوي، حيث أظهرت الدراسات وجود الفيروس لعدة أشهر وأحياناً لسنوات بعد الشفاء الظاهري. وتفاوتت النتائج بين نحو 50% من الرجال خلال 115 يوماً و90% خلال 394 يوماً، مع تسجيل حالات لبقاء الفيروس لمدة تصل إلى نحو 988 يوماً.
  • احتمالات وجود الفيروس في حليب الثدي قد تستمر حتى نحو 500 يوم بعد الإصابة.
  • قد يبقى في العين لعدة أشهر، ما قد يزيد احتمال المضاعفات العصبية أو التهابات الدماغ.

هل يمكن انتقال العدوى بعد الشفاء؟

أشارت تقارير إلى تسجيل حالات انتقال للفيروس عبر العلاقات الحميمة بعد فترات طويلة من انتهاء تفشي المرض، مما يحث الجهات الصحية على متابعة المتعافين باستمرار وفق بروتوكولات صحية مناسبة.

الوضع الوبائي الراهن في إفريقيا

يأتي الحديث عن قضايا بقاء الفيروس بالتزامن مع تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع إشارات إلى وجود حالات مشتبه بها ووفاة عدد من الأفراد. ويواصل منظمو الصحة العالمية رصد الوضع وتقييمه كحالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي.

ما هو فيروس إيبولا؟

هو أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم، يسبب حمى شديدة ونزفاً داخلياً وخارجياً في بعض الحالات، مع ارتفاع في معدلات الوفاة إذا لم تتم الرعاية الطبية مبكراً.

أبرز أعراضه

  • ارتفاع الحرارة المفاجئ
  • الإرهاق الشديد
  • آلام العضلات والمفاصل
  • الإسهال والقيء
  • نزيف في الحالات المتقدمة

طرق الانتقال والوقاية

  • ينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب كـ الدم والإفرازات المختلفة، أو عبر الأدوات والأسطح الملوثة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى