رياضة
ميلود حمدي يكشف لأول مرة عن الأسباب التي أدت إلى رحيله عن الإسماعيلي

يقدم هذا المحتوى عرضًا مختصرًا لأبرز التصريحات والظروف التي أحاطت بقيادة ميلود حمدي لفريق الإسماعيلي، وتفاصيل القرار الذي اتخذه بالرحيل عن الفريق وسط تحديات كبيرة.
تفاصيل الرحلة والقرار المصيري
1. الخلفية والقرار بالدخول في المهمة
- أوضح ميلود حمدي أن اختياره لتدريب الإسماعيلي كان نابعًا من قناعة كاملة بتاريخ النادي ومكانته، ورغبة صادقة في خوض التحدي رغم التحديات التي كانت تواجه الفريق.
- وأضاف أن الإسماعيلي يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة في مصر وخارجها، وهو ما دفعه للموافقة فورًا على المهمة.
2. التحديات التي أحاطت بالفريق
- ذكر أن فترة الإعداد جاءت متأخرة نتيجة إيقاف القيد، وقلة المباريات الودية، إضافة إلى الإصابات المتعددة التي ضربت الفريق في أول عشر مباريات بالدوري، مما زاد من صعوبة المهمة.
- لفت إلى أن الفريق كان بحاجة إلى خبرة ملموسة داخل الملعب لمساعدة الشباب وتوجيههم، وهو ما لم يكن متاحًا في ظل الظروف الراهنة.
3. قرار الرحيل والتقييم الفني
- قال إن الرحيل كان خيارًا شخصيًا، يحترم به نفسه وجهازه الإداري وجماهير النادي، مع أنه بذل أقصى ما لديه، لكن المرحلة استدعت مدربًا جديدًا نظرًا لاستمرار إيقاف القيد.
- أعرب عن أمله في نجاح المدرب القادم في تحسين الأوضاع، خاصةً إذا تم رفع الإيقاف.
- أكد أهمية تقييم الأداء من الناحية التكتيكية وليس فقط النتائج، مع الإشارة إلى أن مستوى اللاعبين شهد تحسنًا ملحوظًا، وأن وجود صفقات جديدة كان سيُضيف فارقًا كبيرًا.
4. التواصل مع الإدارة والصفقات المحتملة
- ذكر أنه لم تتاح له فرصة للجلوس مع رئيس النادي بسبب ضغط العمل وتواجده بين الملعب والمكتب، كما كان هناك اهتمام من بعض اللاعبين خارج مصر للانضمام تحت قيادته، إلا أن إيقاف القيد والأزمات المالية حالت دون إتمام أي صفقات.
5. الإرث والتطلعات للمستقبل
- أشار إلى أنه لم يرغب في الرحيل، ولكنه اضطر لاتخاذ القرار في ظل الظروف الراهنة، مع إبقاء باب العودة مفتوحًا مستقبلًا حال توفر الفرصة المناسبة.
- شدد على أن الدوري المصري من الأفضل في إفريقيا في الوقت الراهن، وأثنى على الشعب المصري ووصفه بأنه رائع.
- اختتم بالتاكيد على أن الإسماعيلي كان أول نادٍ مصري توّج بلقب دوري أبطال إفريقيا، وأن تاريخه الكبير يفرض احترام الإرث والعمل لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية، مع الإقرار بأن الأندية الكبيرة قد تمر بفترات تراجع لكنها لا تموت أبدًا.




