صحة
هل التوتر والقلق يعوقان الإقلاع عن السكر؟

تُبرز نتائج حديثة أن صعوبة الإقلاع عن السكر ليست مجرد مسألة إرادة بل تتأثر بالعوامل النفسية مثل التوتر والقلق، إضافة إلى مدى الثقة في القدرة على التحكم في الاستهلاك. فيما يلي عرض منظم يساعد في فهم هذه النتائج وأساليب التقييم المستخدمة في الدراسة.
دراسات جديدة تكشف عن صعوبات الإقلاع عن السكر
كيف أُجريت الدراسة؟
- تابعت الاستشارية النفسية ريمكي بيكر في نيوزيلندا 203 مشاركين خلال مدة أسبوعين وهم يحاولون التوقف عن تناول السكر.
- طلب من المشاركين الإبلاغ خمس مرات يوميًا عما إذا كانوا قد تناولوا السكر، وما إذا كانت لديهم رغبة شديدة في الحلويات، إضافة إلى حالتهم النفسية وفق بروتوكول البحث.
- اعتمدت المنهجية على تقارير يومية تقيس التغيرات في الاستهلاك والرغبة والظروف النفسية وفق ما أوردته مصادر البحث.
من يواجه صعوبة أكبر في التخلي عن السكر؟
- الأشخاص الذين كانوا يستهلكون كميات أعلى من السكر في البداية، والذين كانت لديهم رغبة قوية في تناوله، أو الذين كانت ثقتهم في قدرتهم على التحكم منخفضة، واجهوا صعوبات أكبر في الإقلاع.
كم عدد المشاركين نجح في الامتناع تمامًا؟
- أشارت النتائج إلى أن نحو ثلث المشاركين تمكنوا من الامتناع تمامًا عن تناول السكر طوال فترة الأسبوعين.
- المشاركون الذين لم يستطيعوا الامتناع بشكل كامل لم يكن استهلاكهم للسكر يوميًا بالضرورة؛ فكان العديد منهم يتناولونه في يومين فقط من أصل 14 يومًا.
هل تناول السكر مرة واحدة يعني فشل المحاولة؟
- تؤكد الدراسة أن الامتناع التام ليس المعيار الوحيد للنجاح في الحياة اليومية، وأن التقدم التدريجي في التحكم بالاستهلاك يعتبر أيضًا مؤشرًا مهمًا للنجاح.
ملاحظات ختامية
- تشير النتائج إلى أن مستويات التوتر والقلق قبل الإقلاع ترتبط بزيادة احتمال حدوث أعراض مرتبطة بالرغبة في السكر، مما يستدعي اعتماد مقاربات داعمة وتخطيط تدريجي للتحكم في الاستهلاك.



