هلوسة وصداع يكشفان إصابة امرأة بمرض خطير

على مدى أشهر، عانت امرأة فلبينية تبلغ من العمر 52 عاماً من صداع وهلوسة بصرية مزعجة، حيث كانت ترى أناساً وحيوانات غير موجودة في الواقع وتواجه صعوبات في فهم الكلام والتواصل بوضوح.
داء الكيسات المذنبة العصبي: ما تحتاج معرفته
ما اكتشفه الأطباء في دماغها
– أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي وجود أكياس متعددة في الدماغ، بعضها يحتوي على نقاط براقة تُمثّل رأس يرقة دودة شريطية نامية.
– رُصد نشاط كهربائي غير طبيعي في تخطيط أمواج الدماغ، ما أقنع الأطباء بأن النوبات قد تكون سبب الهلوسات التي تعاني منها.
– تلقت المريضة أدوية مضادة للطفيليات وعلاجاً للنوبات المشتبه بها، وبعد نحو شهر اختفت الأعراض وتلاشت البقع المضيئة مع انكماش الأكياس.
كيف تصل الدودة الشريطية إلى الدماغ؟
– يمكن أن يتطور داء الكيسات المذنبة العصبي بعد ابتلاع بيض دودة شريطية وحيدة المنشأ، قد يلوث الطعام أو الماء أو الأسطح عبر ملامسة براز شخص مصاب.
– عند ابتلاع البيض، يفقس وتنتقل اليرقات عبر مجرى الدم إلى أنسجة مختلفة، بما فيها الدماغ، لتكوّن أكياساً في الجهاز العصبي.
– في هذه الحالة، لم يتم تحديد الطريقة الدقيقة لإصابة المريضة بالعدوى، رغم أن الآلية الأساسية هي ابتلاع البيض.
الأعراض والمخاطر التي يجب معرفتها
– قد لا تظهر الأعراض فوراً، لكن بحسب الإرشادات الصحية قد تظهر بعد أشهر أو سنوات اعتماداً على عدد الكيسات ومواقعها ومرحلتها.
– من أكثر الأعراض شيوعاً الصداع والنوبات، مع احتمال وجود اضطراب في التفكير وتشتت الانتباه ومشكلات في التوازن.
– قد تسبب الأكياس التهاباً حولها مما يؤدي إلى تورم الدماغ، أو تعطيل تدفق سوائل الدماغ، وقد تكون الحالة مهددة للحياة في بعض الحالات.
– الهلوسة وحدها لا تعني بالضرورة وجود عدوى طفيلية؛ لكن استمرار الهلوسة أو تكررها مع صداع شديد أو ازدياد الالتباس الذهني أو صعوبات في الكلام أو نوبات صرع تستدعي استشارة الطبيب فوراً.
الوقاية من العدوى
- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد استخدام المرحاض وقبل تحضير الطعام أو تناوله.
- غسل الفواكه والخضراوات جيداً.




