صحة

هذه الوجبة تقلل من خطر سرطان القولون.. لا تفوتك

تشير نتائج بحثية حديثة إلى أن إضافة المكسرات إلى النظام الغذائي قد تلعب دوراً إيجابياً في دعم نتائج المرضى المصابين بسرطان القولون، خاصةً عند المرحلة الثالثة.

المكسرات وتأثيرها في سرطان القولون: نتائج وتفسيرات

لمحة سريعة عن النتائج الرئيسية

  • دُرِست عينة من مرضى سرطان القولون في المرحلة الثالثة، وتبيّن أن تناول المكسرات بانتظام قد يقلل من احتمال تكرار المرض كما قد يخفّض احتمال الوفاة.
  • عُثر على ارتباط بين استهلاك ما يعادل أونصتين من مكسرات الأشجار أسبوعياً (حوالي 56 غراماً) وانخفاض في مخاطر التكرار بنحو نصف المخاطر، وانخفاض في معدلات الوفاة بنحو 57% مقارنة بمن لم يستهلك المكسرات.

ما الذي يجعل المكسرات مفيدة في هذا السياق؟

  • المكسرات تحتوي على دهون صحية غير مشبعة، ومضادات أكسدة، وألياف، ومركبات تدعم الصحة الأيضية والجهاز المناعي.
  • وجود هذه المكونات قد يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الاستجابة للعلاج، كما قد يسهم في تقليل مقاومة الإنسولين المرتبطة ببعض نتائج المرض.
  • يلاحظ أن أنواع المكسرات المختلفة لها تركيبة غذائية مختلفة، وبينها جوز الأشجار يبرز كعنصر ذي فاعلية ملحوظة مقارنة ببعض الأنواع الأخرى مثل الفول السوداني، وفق النتائج المنشورة.

خلفية حول سرطان القولون وأثر التغذية

  • سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان انتشاراً عالمياً، ويتسبب في أعداد كبيرة من الوفيات والإصابات الجديدة، ما يجعل الوقاية والتغذية السليمة عناصر حاسمة في التدخل العلاجي والوقاية.
  • التوجهات العالمية تشير إلى أن تحسين العادات الغذائية يمكن أن يسهم في الحد من مخاطر المرض وتدعيم فرص النجاة للمصابين.

توفر الإرشادات التطبيقية

  • لتقييم إدراج المكسرات في النظام الغذائي بما يتناسب مع حالتك الصحية، من المستحسن استشارة طبيبك أو أخصائي تغذية لتحديد الكميات المناسبة وتواريخ الاستهلاك بناءً على العلاج المتبع والمضاعفات المحتملة.
  • اعتماد نمط غذائي متوازن يشمل مصادر نباتية وبروتينات صحية، مع تقليل الأطعمة المعالجة والسكريات المضافة، يمكن أن يعزز الاستفادة من التغييرات الغذائية في إطار العلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى