صحة
هذه الفئات أكثر تأثراً بالحرارة مقارنةً بغيرها

تفاوت القدرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة بين الرجال والنساء
يواجه بعض الأشخاص صعوبة أكبر من غيرهم في تحمل درجات الحرارة العالية، وتتأثر هذه القدرة بعدة عوامل بيولوجية وغوية. وفي دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة بنسلفانيا، تم استكشاف الفروقات بين الرجال والنساء في مدى تحملهم للحرارة الشديدة، مع التركيز على تأثير العمر.
نتائج الدراسة وأهميتها
- بينما يتمتع الشباب من الجنسين بقدرة متساوية على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة، تظهر الدراسة أن قدرة النساء على تحمل الحرارة قد تنخفض بشكل ملموس بعد سن معين.
- هذه الدراسة تكشف عن تباين عمرى في استجابة النساء، حيث تصبح الحساسية للحرارة أكبر بعد تجاوز سن الأربعين، وتزداد بشكل ملحوظ عند كبار السن فوق الخامسة والستين.
- بالنسبة للرجال، تظل القدرة على تحمل الحرارة أعلى نسبياً حتى مع التقدم في العمر، رغم أنها قد تتأثر ببعض التغيرات الهرمونية والجسدية.
آليات الجسم في التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة
يتمتع الإنسان بآلية تعرق فعالة تساهم في تبريد الجسم خلال التعرض لدرجات حرارة عالية، ولكن هذه الآلية تتوقف على قدرة البيئة على تبخر العرق. ففي حالات البيئة شديدة الحرارة والرطوبة، يقل التبخر، مما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم الداخلية، وقد يسبب ذلك مخاطر صحية خطيرة مثل ضربة الشمس.
الفرق بين الجنسين مع التقدم في العمر
- عند الشباب، لا توجد فروق واضحة بين الرجال والنساء في الأداء اليومي أو تحمل الحرارة في الظروف العادية.
- لكن، مع التقدم في العمر، تصبح الفروق أكثر وضوحًا، حيث تظهر النساء في عمر من 40 إلى 64 عامًا نفس حساسية الرجال الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا.
- ويزيد خطر المضاعفات الصحية المرتبطة بالحرارة بشكل أكبر لدى النساء فوق سن الخامسة والستين، مما يتطلب اهتماماً خاصاً عند الحذر من التعرض لبيئات حارة للغاية.


