سياسة
هبة السويدي: التبرع بالجلد موجود منذ 1945.. والحكومة سهّلت استيراده

في هذا التقرير نستعرض أحدث التطورات في علاج الحروق باستخدام الجلد المتبرع به، إضافة إلى الإنجازات التي حققتها مؤسسة أهل مصر في هذا المجال.
زراعة الجلد المتبرع به: إنجازات وآفاق في مصر
تفاصيل الإعلان
- كشفت الدكتورة هبة السويدي، مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق، عن نجاح المستشفى في إجراء عمليات زراعة جلد متبرع به لـ10 حالات حرجة، من بينها طفلة عمرها 10 أشهر ومصاب بحروق تقارب 75%، وهو إنجاز يٌعد الأول من نوعه في مصر.
- أوضحت في مقابلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية أن نسبة النجاة من الحروق في مصر كانت قبل هذه الخطوة لا تتجاوز 20%، وارتفعت الآن إلى نحو 50%، مؤكدة أن أهل مصر نجحت في رفع النسبة منذ فتح المستشفى.
لماذا الجلد المتبرع به مهم؟
- عندما يغطي الحريق منطقة واسعة لا توجد فيها منطقة سليمة يمكن أخذ طعم جلدي ذاتي منها، يصبح الجلد المتبرع به هو الحل الوحيد، وهي تقنية مستخدمة عالميًا منذ عام 1945.
- استخدام الجلد الحيوي يختلف جذريًا عن زراعة الأعضاء الأخرى، فالمصاب بالحروق غالبًا لا يستطيع الانتظار في القوائم وإنما يحتاج إلى تدخل فوري خلال الساعات الأولى من الإصابة.
إجراءات الاستيراد والتسهيلات اللوجستية
- أشارت السويدي إلى أن المستشفى لجأ إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، الذي أصدر توجيهاته لرئيس هيئة الدواء لاستيراد الجلد.
- تم تذليل إجراءات الجمارك لضمان وصول الشحنة، التي يجب حفظها بدرجة حرارة -6 درجات مئوية خلال 24 ساعة فقط حتى لا تتلف.
أهمية الجلد المتبرع به وتمايزه عن زراعة الأعضاء الأخرى
- استخدام الجلد المتبرع به يختلف جذريًا عن زراعة الأعضاء الأخرى، فالمريض المصاب بالحروق لا يتحمل الانتظار في القوائم؛ بل يحتاج لتدخل فوري خلال الساعات الأولى بعد الإصابة.
رحلة الشحنة الأولى وتداعياتها
- أشارت السويدي إلى نجاح أول شحنة وصلت في نوفمبر الماضي من إنقاذ حياة 10 مرضى، من بينهم الطفل إبراهيم الذي خرج من المستشفى مؤخرًا.




