صحة
دراسة: لصقة الفول السوداني قد تقي الأطفال من الحساسية الشديدة

تشير دراسة أميركية حديثة إلى وجود احتمال أن يعاني نحو طفل من كل 50 من الحساسية الغذائية الخطيرة تجاه الفول السوداني، وهو ما يثير قلق العديد من الأسر. كما تسلط الضوء على خيار علاجي حديث يمكن أن يساعد في بناء تحمل آمن لدى الأطفال الصغار على مدار سنوات.
علاج مناعي عبر الجلد للفول السوداني: بناء تحمل آمن لدى الأطفال
كيف يعمل العلاج؟
- يعتمد العلاج على لصقة توصل كميات صغيرة من بروتين الفول السوداني عبر الجلد (EPIT) بهدف تدريب الجهاز المناعي على التعرف إلى الفول السوداني والتعامل معه بشكل طبيعي.
- يهدف العلاج إلى تقليل خطر ردود الفعل التحسسية الشديدة الناتجة عن التعرض العرضي.
نتائج الدراسة على المدى الطويل
- أظهر أكثر من 70% من الأطفال المشاركين قدرة على تحمل ثلاث إلى أربع حبات فول سوداني بنهاية فترة العلاج.
- سجل العلاج سجل أمان قوي، ولم تُسجل حالات صدمة تحسسية مرتبطة بالعلاج في السنة الثالثة من المتابعة.
- كان تهيج الجلد في موقع اللصقة أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً، ولكنه أصبح أقل تواتراً مع مرور الوقت.
- شملت الدراسة أطفال تلقوا علاجاً وهمياً في البداية ثم واصلوا استخدام اللصقة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
- تحسنت ردود أفعال الأطفال أثناء تحديات الطعام مقارنة بالسنة الأولى، إذ أصبح تحملهم أعلى في غالبية الحالات.
ملاحظات للآباء والاختصاصيين
- تشير الأدلة المتزايدة إلى أن التدخل المبكر قد يغير مسار حساسية الفول السوداني لدى الأطفال.
- يجب عدم محاولة أي شكل من أشكال التحسس التدريجي للفول السوداني في المنزل.
- ينبغي مناقشة جميع الخيارات العلاجية الجديدة مع أخصائي حساسية مؤهل قبل البدء بالعلاج.



