سياسة
الحكومة تسعى لتوحيد الخطاب الديني والإعلامي والثقافي لمواجهة الزيادة السكانية

في إطار تعزيز الوعي والتنسيق حول القضية السكانية وتوازن النمو السكاني مع التنمية الاقتصادية، استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث توحيد الخطاب الإعلامي والديني والثقافي والتوعوي بشأن القضية السكانية في مصر، بهدف تحقيق توازن بين النمو السكاني والاقتصادي وتنشئة أجيال صحية واجتماعية سوية ضمن أسر مستقرة توفر احتياجاتها الأساسية، خاصة الصحة والتعليم.
استراتيجية السكان 2030 وتوحيد الرسائل الإعلامية والدينية والثقافية
أهداف الاستراتيجية والركائز الأساسية
- عرض جهود الدولة في ملف الأسرة المصرية، وتحديد أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030 بتحقيق معدل إنجاب كلي 2.1 طفل لكل سيدة، إضافة إلى تحسين الخصائص السكانية.
- التعريف بمبادرة “الألف يوم الذهبية” الرئاسية التي تركز على الرعاية الأمثل للطفل منذ الحمل وحتى عامين لضمان نموه الصحي والمعرفي.
- التأكيد على أن هذه الفترة تشكل جزءًا أساسيًا من تكوين القدرات الذهنية والتعليمية للأجيال القادمة.
الرسائل الأساسية والتوعية المؤسسية
- المفهوم الحقوقي للأم والأب والطفل في بناء أسرة واعية ومستقرة.
- الصحة الجيدة تبدأ بالاستعداد قبل الحمل، وأهمية “الألف يوم الذهبية”.
- مسؤولية الوالدين والدولة في تأمين الحقوق الأساسية للأسرة.
- توفير وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى مجانًا بعد الولادة مباشرة، مع توسيع غرف المشورة إلى 4222 غرفة، و12,152 مقدم مشورة، وبلغ عدد الترددات 4 ملايين و670 ألف سيدة في 2025، بما يشير إلى 100% تغطية للمشورة قبل الزواج.
تصحيح المفاهيم الدينية وتكثيف الحملات التوعوية
- توضيح تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة حول الكثرة غير المشروطة بالكفاية، من خلال خطب الجمعة والمنصات الرقمية ومبادرة “صحح مفاهيمك”.
- خطة تغطية شاملة حتى نهاية 2026 وتكثيف الحملات في القرى والنجوع عبر الواعظات والرائدات الريفيات.
- تنسيق مع الجهات الشريكة (التضامن والكنيسة) للوصول مباشرة إلى السيدات في المناطق الأكثر احتياجًا.
دور الثقافة في الوعي الأسري والتخطيط الأسري
- توظيف القوة الناعمة عبر المسرح والسينما والورش الفنية وقصور الثقافة لنشر الوعي بالتخطيط الأسري والأسرة الواعية.
- التنسيق المستمر بين وزارات الصحة والأوقاف والثقافة لضمان وصول رسائل مبسطة ومؤثرة إلى كافة الفئات، خاصة في المناطق الريفية.
- اعتبار قصور الثقافة منصات مباشرة لخدمة المواطن والمساهمة في مواجهة التحديات السكانية بما يعزز التنمية المستدامة.
التنسيق المؤسسي والتواصل المستدام
- التأكيد على استمرار التنسيق بين وزارات الصحة والأوقاف والثقافة لضمان خطاب إعلامي وديني وثقافي موحد ووصول الرسائل بشكل فعّال.
- توظيف أدوات القوة الناعمة في نشر الوعي المجتمعي بما يعزز بناء أسر مستقرة وقادرة على المشاركة في مسيرة التنمية.
اقرأ أيضًا
- الصحة: تشغيل أول روبوت جراحي داخل معهد ناصر قريبا
- وزير الصحة يفتتح النموذج المرجعي الأول لرعاية السكتة الدماغية الشاملة
- مباحثات مصرية فرنسية لعلاج مرضى “أورام غزة” في “جوستاف روسي”




