نادية الجندي: سعيدة وفخورة بتكريمها من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية
تعلن إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية عن دورة جديدة تكرس قيم الفن والتواصل الثقافي، وتشرع أبوابها في أجواء حوارية تجمع بين الإبداع والتاريخ السينمائي العريق.
دورة القاهرة للسينما الفرنكوفونية السادسة: احتفاء بتاريخ السينما وتكريم نجمة بارزة
تكريم نادية الجندي
تم اختيار النجمة نادية الجندي لتكون نجمة الدورة السادسة، تقديراً لمسيرتها الطويلة وحضورها الفني والجماهيري الذي ترك بصمة قوية في تاريخ السينما المصرية.
عبر بيان صحفي صادر عن المهرجان، أعربت نادية الجندي عن سعادتها وفخرها بهذا التكريم، معتبرةً أن المهرجان الذي يحتفي بالسينما ويفتح باب الحوار بين الثقافات يحمل قيمة خاصة لكل فنان يواصل صوغ علاقته بالجمهور.
وقالت: “كل تكريم يحظى به الفنان يحمل قيمة خاصة، لأنه يذكرني بمحطات طويلة عشتها مع الفن والجمهور.” كما أضافت: “أؤمن بأن الفنان يظل مرتبطاً بجمهوره، وأن أجمل ما يمكن أن يحققه هو أن يترك أثراً طيباً في وجدان الناس، لذا فإن محبة الجمهور هي التكريم الأكبر والأبقى.”
وأرسلت نادية رسالة إلى جمهورها ومحبيها في مصر والوطن العربي والعالم، شكرتهم فيها على الدعم والمحبة التي ظلوا يمنحونها إياها طوال مسيرتها الفنية، مؤكدةً أن فنها يبقى حاضرًا لإسعاد الناس وتقديم قيم ومعانٍ جميلة كما اعتادت دائماً.
تصريحات الدكتور ياسر محب
من جانبه أكد الدكتور ياسر محب، رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، أن اختيار الفنانة نادية الجندي لتكريم الدورة السادسة جاء تقديراً لمسيرة فنية وجماهيرية امتدت لعقود، وأتاحت لها مكانة خاصة في تاريخ السينما المصرية.
أوضح أن نادية تجسد نموذجاً للفنانة التي لم تكتفِ بالنجومية بل جعلت اسمها علامة مرتبطة بفترة مهمة من تاريخ السينما المصرية، وقدمَت خلال مسيرتها مجموعة متنوعة من الشخصيات والمواضيع والقضايا.
وضح أن الاحتفاء بتاريخ السينما يشمل ليس الأفلام فحسب، بل الفنانين الذين أصبحوا جزءاً من ذاكرة هذا الفن. واصفاً نادية بأنها إحدى الأسماء التي ارتبطت بذاكرة أجيال من الجمهور المصري والعربي.
وأشار ياسر محب إلى أن نادية تصدت لموضعات مثل مكافحة الإرهاب والإدمان والجاسوسية في أعمالها، وأنها نجحت في معالجة قضايا مختلفة بأسلوب فني يمزج بين الترفيه والإمتاع والإبهار. واعتبر أن تكريم “نجمة الجماهير” يكرم أيضاً حضور المرأة المؤثر في السينما المصرية، وقدرة الفنانة المصرية على بناء مسيرة طويلة ومتنوعة والحفاظ على حضورها في صميم الفن وجدان الجمهور.
مشوار نادية الجندي
يبرز في مسيرة نادية الجندي الذي يمتد لأكثر من خمسة عقود بدايةً من مشاركتها في فيلم “جميلة”، ثم تدرجها في أدوار عدة وصولاً إلى البطولة التي رسخت حضورها الجماهيري مع فيلم “بمبة كشر” في عام 1974 كمنعطف مهم في مسيرتها.
قدمت الجندي خلال مسيرتها مجموعة من أبرز الأفلام منها: الباطنية، وكالة البلح، المذبح، خمسة باب، جبروت إمرأة، شهد الملكة، الضائعة، الإرهاب، ثم واصلت حضورها في التسعينيات من خلال أعمال مثل مهمة في تل أبيب، حكمت فهمي، امرأة هزت عرش مصر، بونو بونو، اغتيال، 48 ساعة في إسرائيل، إضافة إلى عدد من الأعمال التليفزيونية البارزة.
يُذكر أن رصيدها السينمائي يتجاوز 60 فيلماً، وتعاونت مع كبار المخرجين والكتّاب في تاريخ السينما المصرية، كما حصدت العديد من الجوائز والتكريمات من مهرجانات ومؤسسات سينمائية وفنية داخل مصر وخارجها.




