سياسة

نائب وزير الصحة يواصل متابعة تطوير الرعاية الأولية وخدمات الأم والطفل والأسرة بسوهاج

تواصل وزارة الصحة جهودها الرامية إلى رفع جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية وتطوير صحة الأم والطفل وتنمية الأسرة من خلال متابعة ميدانية مستمرة للمرافق الصحية وتقييم الأداء بما يحقق الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

متابعة ميدانية لتعزيز الخدمات الصحية الأولية وتنمية الأسرة في سوهاج

زيارة مركز طب أسرة أولاد حمزة

  • قُيِّم مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوافر الألبان وصرفها للمستحقين.
  • تمت مراجعة غرف المشورة ومتابعة الحوامل، ومبادرة الفحص المبكر للمقبلين على الزواج، إضافة إلى مراجعة سجلات الحمل والولادة.

زيارة وحدة طب أسرة كوم الصعايدة بإدارة جرجا

  • تمت متابعة سير العمل في غرف التطعيمات ورعاية الأطفال والحوامل، مع إجراء اتصال هاتفي لإحدى السيدات الحوامل للتحقق من جودة الخدمة وتوثيق البيانات بدقة.
  • تم التأكيد على أهمية التدريب المستمر للأطباء وأطقم التمريض.

عبلة الألفي: تحسين المؤشرات السكانية وتعزيز خدمات تنظيم الأسرة

  • تفقدت العيادة المتنقلة والمقر البديل لمركز البلينا، إضافة إلى معرض منتجات السيدات الداعم لتمكين المرأة اقتصادياً.
  • شاركت في ندوة توعوية حول تنمية الأسرة وشددت على تعزيز الجهود لتحسين المؤشرات السكانية في المركز.
  • أشارت إلى أهمية المباعدة بين الولادات، الحد من زواج الأطفال، التوسع في الرضاعة الطبيعية، استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى، والتوعية بمخاطر الحمل غير المخطط والولادات القيصرية المتكررة.

عبلة الألفي: الوصول بخدمات الرعاية الأولية إلى 80% من المواطنين

  • تفقدت أقسام حديثي الولادة والحضانات والنساء والتوليد، ووجهت بتوفير جهاز مراقبة نبضات الجنين (CTG) وتعزيز متابعة الأطفال.
  • زارت وحدة طب الأسرة ببني حميل لمتابعة الخدمات المسائية، وأكدت على تعزيز الاستفادة من الوحدات الصحية خارج ساعات العمل الرسمية.

ختام الجولة والاجتماعات القيادية

  • اختتمت الجولة بعقد اجتماع مع قيادات مديرية الشؤون الصحية ومديري الإدارات الصحية لاستعراض مؤشرات الأداء ومستهدفات تنمية الأسرة.
  • أكدت أن ملف تنمية الأسرة يمثل أحد أهم الملفات الوطنية، وأن الرؤية الجديدة للرعاية الصحية الأولية تستهدف وصول الخدمات إلى ما لا يقل عن 80% من المواطنين، مع تعزيز المشورة الأسرية ورفع الوعي المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى