سياسة
نائب رئيس هيئة البترول السابق: لم أقل إن حقل ظهر قد انتهى

في إطار متابعة التطورات الفنية والإدارية في قطاع البترول المصري وحقول الغاز الكبرى، صدر توضيح من المهندس مدحت يوسف حول ما أُثير أخيرًا عن حال حقل ظهر وتداعياته الإنتاجية.
توضيح حول حقل ظهر وتبعاته الفنية
خلفية عامة عن الحقل
- حقل ظهر اُكتُشف في عام 2015 وبدأ تشغيله في 2018، وهو حتى الآن أكبر حقل لإنتاج الغاز الطبيعي في مصر.
- المؤشر العام للإنتاج يُظهر انخفاضًا طبيعياً نتيجة الاضمحلال الطبيعي للآبار، وهو أمر شائع في جميع حقول الغاز حول العالم.
التفسير العلمي لانخفاض الإنتاج
- يتجاوز تشغيل الحقل منذ فترة نحو ست سنوات، وهو ما يعنى وجود ظاهرة التناقص الطبيعية الناتجة عن فقدان السحب الطبيعي من آبار الغاز.
- هذا التناقص يُعد أمراً علميًا ومتعارفاً عليه في صناعة الغاز، وهو جزء من ديمومة إدارة الحقل بشكل علمي.
إدارة الحقل والجهات المعنية
- تُدار الحقل بشكل منضبط نظرًا لحساسية العمل في المياه العميقة، حيث يتولى الخبراء الإيطاليون بالشراكة مع الخبراء المصريين المسؤولية الفنية وتوجيه القرارات.
- هناك عمليات تصحيح مستمرة وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج وتحسين الأداء العام.
التصريحات وسياقها
- أشار يوسف إلى طبيعة عمل الحقول والغاز، لكن تم تفسير كلامه بشكل غير دقيق في بعض الحوارات الصحفية، مما تسبب بإحباط لدى بعض المواطنين.
- يؤكد أنه لم يتسبب بأي استنتاجات تتعلق بوضعه الشخصي وأن الحقل يعمل بكفاءة وأن ما يُثار حول وفاته ليس له أساس من الصحة.
الخلاصة والموقف الرسمي
- الحقل ما يزال نشطاً ويُدار وفق إجراءات دقيقة وتعاون فني مشترك بين الشركاء الدوليين والكوادر المصرية.
- الحديث عن “وفاة” أو أية معلومات غير دقيقة حول الفرد لا أساس له من الصحة، والجهات المعنية تواصل توضيح الصورة الفنية للمجتمع من حين لآخر.



