سياسة
طارق الكومي لـ”مصراوي”: أترأس نقابة التشكيليين في انتخابات شفافة ونزيهة

في إطار متابعة تطورات نقابة الفنانين التشكيليين، يسلّط هذا التقرير الضوء على التصريحات الأخيرة للنقيب طارق الكومي حول الوضع المالي والإداري للنقابة وآثارها على أعضاء الجمعية العمومية.
قضايا استقلال النقابة وإدارة أموالها والصراع مع الجهات الإدارية
خلفية المشكلات المالية والإدارية
- تجميد أرصدة النقابة في البنوك قبل وأثناء وبعد انتخاب المجلس الجديد، وهو ما أوجد تأثيراً على السيولة وتسيير الأعمال.
- وجود صناديق مثل صندوق المعاشات وصندوق الأزمات الطارئة وما يحويه من أموال يتطلب حماية واستقراراً.
رؤية النقيب حول الانتخابات وبُنية الاستقلال
- يؤكد أن الانتخابات الأخيرة جرت وفقاً للقانون وتُعتبر سليمة من الناحية القانونية.
- يشير إلى خلافات عملية حول الاعتماد من جانب جهات إدارية مثل وزارة الثقافة والشؤون الإدارية التي قد تمس استقلال النقابة.
- يبرز أن الدستور يمنح النقابة استقلالاً، لكن الواقع يشير إلى تدخلات تهدد ذلك الاستقلال.
التماس الخلاف حول الاعتماد والتوثيق
- يشير إلى وجود خلاف بين الجهة الإدارية واعترافها بنتيجة الانتخابات وبين ما تفرضه الإشكالات التنفيذية مثل ختم النسر وختم الشهر العقاري وتوثيق النتائج.
- يتساءل عن التوازن بين الاستقلال الذي تحظى به النقابة والدور الرقابي للجهات الرسمية.
الخلافات الداخلية وتأثيرها على الخدمات للأعضاء
- اتهامات بوجود نزاع داخلي أثر على أداء النقابة وتجميد أموال المعاشات والنقابة في البنوك بسبب النزاعات بين القيادات.
- تمت الدعوة إلى جلسة تفاوض مع مجلس النقابة ككل لكن تم رفضها من قبل بعض الأطراف، مما أدى إلى استمرار الخلاف.
ختام وتوجهات مستقبلية
يؤكد النقيب أن النقابات لها دور في تقديم الخدمات الصحية والمهنية، وأن الفترة السابقة لم تحقق تقدماً ملموساً للأعضاء بسبب النزاعات، مع الإشارة إلى استمرار القضايا القانونية والتحديات التي تواجهها الجمعية العمومية في إدارة الموارد والشؤون المهنية.



