الإيجار القديم.. أول رد من المستأجرين الرافضين للسكن البديل على مطالب الإخلاء بعد ثلاث سنوات

تشهد الساحة العقارية نقاشاً حاداً حول إجراءات الإخلاء والبدائل السكنية للمستأجرين في عقارات الإيجار القديم، وسط تبادلات تصريحات حادة ومواقف متباينة بين الأطراف المعنية.
سياق النزاع حول الإخلاء والوحدات البديلة في قطاع الإيجار القديم
موقف شريف عبد السلام الجعار
أشار شريف عبد السلام الجعار، رئيس اتحاد مستأجري عقارات الإيجار القديم، إلى أن مطلب رئيس اتحاد الملاك بإخلاء المستأجرين الذين لم يتقدموا للحصول على السكن البديل قبل انتهاء المدة المحددة غير قانوني وغير قابل للتنفيذ ولم يكن محل نقاش أصلاً. وأكد استنكاره للمطلب وعدم الأخذ به بأي اعتبار.
وأضاف أن عدد المستأجرين الذين تقدموا للحصول على وحدات السكن البديل لم يتجاوز 65 ألفاً، في حين أن عقود الإيجار القديم تتجاوز الثلاثة ملايين عقد.
موقف مصطفى عبد الرحمن
من جانبه، قال مصطفى عبد الرحمن، رئيس اتحاد ملاك عقارات الإيجار القديم، إنه سيقدم دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لطلب إخلاء العين المؤجرة بغرض السكن بعد 3 سنوات، وبغرض التجارة بعد سنة واحدة، وذلك للمستأجرين الذين رفضوا التقدم لوزارة الإسكان للحصول على السكن البديل الذي أتاحته الحكومة.
وأشار إلى أن وحدات السكن البديل التي تتيحها الحكومة للمستأجرين تتميز ببنية تحتية جيدة تفوق العيون المؤجرة بعقود الإيجار القديم، التي أصبح أغلبها آيلاً للسقوط وتفتقر إلى بنية تحتية صالحة للاستعمال، معرباً عن استنكاره تجاه التقاعس الذي يغلب على بعض المستأجرين في الحصول على وحدات السكن البديل.
حقائق وأرقام رئيسية
- عدد المستأجرين الذين تقدموا للحصول على وحدات السكن البديل: نحو 65 ألفاً.
- عقود الإيجار القديم: تتجاوز الثلاثة ملايين عقد.
الوحدات البديلة والخلاف حول تنفيذها
يناقش الطرفان جدوى وآليات تطبيق الوحدات البديلة التي تتيحها الحكومة، حيث يرى البعض أن هذه الوحدات تمتاز بالبنية التحتية وتوفر حلول سريعة، بينما يلاحظ آخرون أن التطبيق القضائي والتنفيذي يواجه تحديات مع المستأجرين الذين لم يتقدموا للحصول على البدائل.
خلاصة وتوقعات
يبقى المشهد متعاقباً بين المطالب القضائية والالتزامات القانونية، مع ترجيحات بأن المعطيات ستخضع لتفسير المجلس المختص وحرص الأطراف على التوصل إلى حلول توازن بين حقوق المستأجرين واحتياجات الملاك.



